نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٠
٦ / ١٤
الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ المَهدِيِّ
٣١٤١.مصباح المتهجّد : دُعاءٌ آخَرُ مَروِيٌّ عَن صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام ، خَرَجَ إلى أبِي الحَسَنِ الضَّرّابِ الأَصفَهانِيِّ بِمَكَّةَ ، بِإِسنادٍ لَم نَذكُرهُ اختِصارا ، نُسخَتُهُ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ المُرسَلينَ ، وخاتَمِ النَّبِيّينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ ، المُنتَجَبِ فِي الميثاقِ ، المُصطَفى فِي الظِّلالِ ، المُطَهَّرِ مِن كُلِّ آفَةٍ ، البَريءِ مِن كُلِّ عَيبٍ ، المُؤَمَّلِ لِلنَّجاةِ ، المُرتَجى لِلشَّفاعَةِ ، المُفَوَّضِ إلَيهِ دينُ اللّه ِ . اللّهُمَّ شَرِّف بُنيانَهُ ، وعَظِّم بُرهانَهُ ، وأفلِج حُجَّتَهُ ، وَارفَع دَرَجَتَهُ ، وأضِئ نورَهُ ، وبَيِّض وَجهَهُ ، وأعطِهِ الفَضَلَ وَالفَضيلَةَ ، وَالوَسيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ ، وَابعَثهُ مَقاما مَحمودا يَغبِطُهُ بِهِ الأَوَّلونَ وَالآخِرونَ . وصَلِّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ ، وسَيِّدِ الوَصِيّينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى الحَسَنِ بنِ عَليٍّ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَليٍّ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى عَليِّ بنِ الحُسَينِ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى موسَى بِن جَعفَرٍ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى عَليِّ بنِ مُوسى إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَليٍّ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينِ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلَى الخَلَفِ الهادِي المَهدِيِّ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الأَئِمَّةِ الهادينَ [ المَهدِيّينَ] [١] ، العُلَماءِ الصّادِقينَ ، [ الأَوصِياءِ المَرضِيّينَ] [٢] ، الأَبرارِ المُتَّقينَ ، دَعائِمِ دينِكَ ، وأركانِ تَوحيدِكَ ، وتَراجِمَةِ [٣] وَحيِكَ ، وحُجَجِكَ عَلى خَلقِكَ ، وخُلَفائِكَ في أرضِكَ ، الَّذينَ اختَرتَهُم لِنَفسِكَ ، وَاصطَفَيتَهُم عَلى عِبادِكَ ، وَارتَضَيتَهُم لِدينِكَ ، وخَصَصتَهُم بِمَعرِفَتِكَ ، وجَلَّلتَهُم بِكَرامَتِكَ ، وغَشَّيتَهُم بِرَحمَتِكَ ، ورَبَّيتَهُم بِنِعمَتِكَ ، وغَذَّيتَهُم بِحِكمَتِكَ ، وألبَستَهُم نورَكَ ، ورَفَعتَهُم في مَلَكوتِكَ ، وحَفَفتَهُم بِمَلائِكَتِكَ وشَرَّفتَهُم بِنَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ . اللّهُمَّ صَلّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلَيهِم صَلاةً زاكِيَةً نامِيَةً كَثيرَةً دائِمَةً طَيِّبَةً ، لا يُحيطُ بِها إلّا أنتَ ، ولا يَسَعُها إلّا عِلمُكَ ، ولا يُحصيها أحَدٌ غَيرُكَ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ المُحيي سُنَّتَكَ ، القائِمِ بِأَمرِكَ ، الدّاعي إلَيكَ ، الدَّليلِ عَلَيكَ ، حُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ ، وخَليفَتِكَ في أرضِكَ ، وشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ . اللّهُمَّ أعِزَّ نَصرَهُ ، ومُدَّ في عُمرِهِ ، وزَيِّنِ الأَرضَ بِطُولِ بَقائِهِ . اللّهُمَّ اكفِهِ بَغيَ الحاسِدينَ ، وأعِذهُ مِن شَرِّ الكائِدينَ ، وَازجُر [٤] عَنهُ إرادَةَ الظّالِمينَ ، وخَلِّصهُ مِن أيدِي الجَبّارينَ . اللّهُمَّ أعطِهِ في نَفسِهِ وذُرِّيَّتِهِ وشيعَتِهِ ورَعِيَّتِهِ وخاصَّتِهِ وعامَّتِهِ وعَدُوِّهِ وجَميعِ أهلِ الدُّنيا ما تُقِرُّ بِهِ عَينَهُ ، وتَسُرُّ بِهِ نَفسَهُ ، وبَلِّغهُ أفضَلَ ما أمَّلَهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللّهُمَّ جَدِّد بِهِ مَا امتَحى مِن دينِكَ ، وأحيِ به ما بُدِّلَ مِن كِتابِكَ ، وأظهِر بِهِ ما غُيِّرَ مِن حُكمِكَ ، حَتّى يَعودَ دينُكَ بِهِ وعَلى يَدَيهِ غَضّا جَديدا خالِصا مُخلَصا ، لا شَكَّ فيهِ ولا شُبهَةَ مَعَهُ ، ولا باطِلَ عِندَهُ ولا بِدعَةَ لَدَيهِ . اللّهُمَّ نَوِّر بِنورِهِ كُلَّ ظُلمَةٍ ، وهُدَّ بِرُكنِهِ كُلَّ بِدعَةٍ ، وَاهدِم بِعِزَّتِهِ كُلَّ ضَلالَةٍ ، وَاقصِم بِهِ كُلَّ جَبّارٍ ، وأخمِد بِسَيفِهِ كُلَّ نارٍ ، وأهلِك بِعَدلِهِ كُلَّ جَورٍ ، وأجرِ حُكمَهُ عَلى كُلِّ حُكمٍ ، وأذِلَّ بِسُلطانِهِ كُلَّ سُلطانٍ . اللّهُمَّ أذِلَّ كُلَّ مَن ناواهُ [٥] ، وأهلِك كُلَّ مَن عاداهُ ، وَامكُر بِمَن كادَهُ ، وَاستَأصِل مَن جَحَدَهُ حَقَّهُ ، وَاستَهانَ بِأَمرِهِ ، وسَعى في إطفاءِ نورِهِ وأرادَ إخمادَ ذِكرِهِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ المُصطَفى ، وعَلِيٍّ المُرتَضى ، وفاطِمَةَ الزَّهراءِ ، وَالحَسَنِ الرِّضا ، وَالحُسَينِ المُصَفّى ، وجَميعِ الأَوصِياءِ ، مَصابيحِ الدُّجى ، وأعلامِ الهُدى ، ومَنارِ التُّقى ، وَالعُروَةِ الوُثقى ، وَالحَبلِ المَتينِ ، وَالصِّراطِ المُستَقيمِ ، وصَلِّ عَلى وَليِّكَ ، ووُلاةِ عَهدِكَ ، وَالأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ ، ومُدَّ في أعمارِهِم ، وزِد في آجالِهِم ، وبَلِّغهُم أقصى آمالِهِم دينا ودُنيا وآخِرَةً ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٦]
[١] أثبتنا ما بين المعقوفين من الغيبة للطوسي وبحار الأنوار .[٢] أثبتنا ما بين المعقوفين من دلائل الإمامة .[٣] تَراجِمة وَحْيك : هي جمع تَرْجُمان ؛ وهو المترجم المفسِّر للِّسان ، يقال : ترجم فلانٌ كلامَه : بيّنه وأوضحَه (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٢٢ «ترجم») .[٤] في الغيبة للطوسي ودلائل الإمامة : «وادحر» بدل «وازجر» .[٥] ناوأهُ : فاخره وعاداه (القاموس المحيط : ج ١ ص ٣١ «ناء») .[٦] مصباح المتهجّد : ص ٤٠٦ ح ٥٣٤ ، الغيبة للطوسي : ص ٢٧٧ ح ٢٣٨ ، دلائل الإمامة : ص ٥٤٩ ح ٥٢٤ ، جمال الاُسبوع : ص ٣٠٤ ، البلد الأمين : ص ٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٢٠ ح ١٤ وج ٩٤ ص ٨١ ح ٢ .