نهج الذكر (ع-ف)
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص

نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٤٧٦

٣١٣٨.عنه عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ ـ: بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، كَما شَهِدَ اللّه ُ لِنَفسِهِ وشَهِدَت لَهُ مَلائِكَتُهُ واُولُو العِلمِ مِن خَلقِهِ ، لا إلهَ إلّا هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ المُنتَجَبُ ورَسولُهُ المُرتَضى ، أرسَلَهُ بِالهُدى ودينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ . اللّهُمَّ اجعَل أفضَلَ صَلَواتِكَ وأكمَلَها ، وأنمى بَرَكاتِكَ وأعَمَّها ، وأزكى تَحِيّاتِكَ وأتَمَّها عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ ونَجِيِّكَ ووَلِيِّكَ ورَضِيِّكَ وصَفِيِّكَ وخِيَرَتِكَ وخاصَّتِكَ وخالِصَتِكَ ، وأمينِكَ الشّاهِدِ لَكَ وَالدّالِّ عَلَيكَ ، وَالصّادِعِ بِأَمرِكَ وَالنّاصِحِ لَكَ ، وَالمُجاهِدِ في سَبيلِكَ وَالذّابِّ عَن دينِكَ ، وَالموضِحِ لِبَراهينِكَ وَالمَهدِيِّ إلى طاعَتِكَ ، وَالمُرشِدِ إلى مَرضاتِكَ وَالواعي لِوَحيِكَ ، وَالحافِظِ لِعَهدِكَ وَالماضي عَلى إنفاذِ أمرِكَ ، المُؤَيَّدِ بِالنّورِ المُضيءِ ، وَالمُسَدَّدِ بِالأَمرِ المَرضِيِّ ، المَعصومِ مِن كُلِّ خَطَأٍ وزَلَلٍ ، المُنَزَّهِ مِن كُلِّ دَنَسٍ وخَطَلٍ [١] ، وَالمَبعوثِ بِخَيرِ الأَديانِ وَالمِلَلِ ، مُقَوِّمِ المَيلِ والعِوَجِ ، ومُقيمِ البَيِّناتِ وَالحُجَجِ ، المَخصوصِ بِظُهورِ الفَلَجِ [٢] وإيضاحِ المَنهَجِ ، المُظهِرِ مِن تَوحيدِكَ مَا استَتَرَ ، وَالمُحيي مِن عِبادَتِكَ ما دَثَرَ [٣] ، وَالخاتِمِ لِما سَبَقَ وَالفاتِحِ لِمَا انغَلَقَ ، المُجتَبى مِن خَلائِقِكَ وَالمُعتامِ [٤] لِكَشفِ حَقائِقِكَ ، وَالموضَحَةِ بِهِ أشراطُ الهُدى ، وَالمَجلُوِّ بِهِ غِربيبُ [٥] العَمى ، دافِعِ جَيَشانِ الأَباطيلِ ، ودامِغِ [٦] صَولاتِ الأَضاليلِ ، المُختارِ مِن طينَةِ الكَرَمِ وسُلالَةِ المَجدِ الأَقدَمِ ، ومَغرِسِ الفَخارِ المُعرِقِ [٧] ، وفَرعِ العُلَا المُثمِرِ المورِقِ ، المُنتَجَبِ مِن شَجَرَةِ الأَصفِياءِ ومِشكاةِ الضِّياءِ وذُؤابَةِ [٨] العَلياءِ وسُرَّةِ البَطحاءِ [٩] ، بَعيثِكَ بِالحَقِّ وبُرهانِكَ عَلى جَميعِ الخَلقِ ، خاتِمِ أنبِيائِكَ وحُجَّتِكَ البالِغَةِ في أرضِكَ وسَمائِكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ صَلاةً يَنغَمِرُ في جَنبِ انتِفاعِهِ بِها قَدرُ الاِنتِفاعِ ، ويَجوزُ [١٠] مِن بَرَكَةِ التَّعَلُّقِ بِسَبَبِها ما يَفوقُ قَدرَ المُتَعَلِّقينَ بِسَبَبِهِ ، وزِدهُ بَعدَ ذلِكَ مِنَ الإِكرامِ وَالإِجلالِ ما يَتَقاصَرُ عَنهُ فَسيحُ الآمالِ ، حَتّى يَعلُوَ مِن كَرَمِكَ أعلى مَحالِّ المَراتِبِ ، ويَرقى مِن نِعَمِكَ أسنى مَنازِلِ المَواهِبِ ، وخُذ لَهُ اللّهُمَّ بِحَقِّهِ وواجِبِهِ مِن ظالِميهِ وظالِمِي الصَّفوَةِ مِن أقارِبِهِ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ ودَيّانِ دينِكَ ، وَالقائِمِ بِالقِسطِ مِن بَعدِ نَبِيِّكَ ، عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ أميرِ المُؤمِنينَ وإمامِ المُتَّقينَ ، وسَيِّدِ الوَصِيّينَ ويَعسوبِ [١١] الدّينِ ، وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ ، قِبلَةِ العارِفينَ وعَلَمِ المُهتَدينَ ، وعُروَتِكَ الوُثقى وحَبلِكَ المَتينِ ، وخَليفَةِ رَسولِكَ عَلَى النّاسِ أجمَعينَ ، ووَصيِّهِ فِي الدُّنيا وَالدّينِ ، الصِّدّيقِ الأَكبَرِ فِي الأَنامِ ، وَالفاروقِ الأَزهَرِ بَينَ الحَلالِ وَالحَرامِ ، ناصِرِ الإِسلامِ ومُكَسِّرِ الأَصنامِ ، مُعِزِّ الدّينِ وحاميهِ ، وواقِي الرَّسولِ وكافيهِ ، المَخصوصِ بِمُؤاخاتِهِ يَومَ الإِخاءِ ، ومَن هُوَ مِنهُ بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى ، خامِسِ أصحابِ الكِساءِ ، وبَعلِ سَيِّدَةِ النِّساءِ ، المُؤثِرِ بِالقوتِ بَعدَ ضُرِّ الطَّوى [١٢] ، وَالمَشكورِ سَعيُهُ في «هَل أتى» ، مِصباحِ الهُدى ومَأوَى التُّقى ، ومَحَلِّ الحِجى [١٣] وطَودِ [١٤] النُّهى [١٥] ، الدّاعي إلَى المَحَجَّةِ العُظمى ، وَالظّاعِنِ [١٦] إلَى الغايَةِ القُصوى ، وَالسّامي إلَى المَجدِ وَالعُلى ، وَالعالِمِ بِالتَّأويلِ وَالذِّكرى ، الَّذي أخدَمتَهُ خَواصَّ مَلائِكَتِكَ بِالطّاسِ وَالمِنديلِ حَتّى تَوَضَّأَ ، ورَدَدتَ عَلَيهِ الشَّمسَ بَعدَ دُنُوِّ غُروبِها حَتّى أدّى في أوَّلِ الوَقتِ لَكَ فَرضا ، وأطعَمتَهُ مِن طَعامِ أهلِ الجَنَّةِ حينَ مَنَحَ المِقدادَ قَرضا ، وباهَيتَ بِهِ خَواصَّ مَلائِكَتِكَ إذ شَرى نَفسَهُ ابتِغاءَ مَرضاتِكَ لِتَرضى ، وجَعَلتَ وَلايَتَهُ إحدى فَرائِضِكَ فَالشَّقِيُّ مَن أقَرَّ بِبَعضٍ وأنكَرَ بَعضا . عُنصُرِ الأَبرارِ ومَعدِنِ الفَخارِ وقَسيمِ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، صاحِبِ الأَعرافِ وأبِي الأَئِمَّةِ الأَشرافِ ، المَظلومِ المُغتَصَبِ وَالصّابِرِ المُحتَسِبِ ، وَالمَوتورِ [١٧] في نَفسِهِ وعِترَتِهِ ، المَقصودِ في رَهطِهِ [١٨] وأعِزَّتِهِ ، صَلاةً لَا انقِطاعَ لِمَزيدِها ولَا اتِّضاعَ لِمَشيدِها . اللّهُمَّ ألبِسهُ حُلَلَ الإِنعامِ ، وتَوِّجهُ تاجَ الإِكرامِ ، وَارفَعهُ إلى أعلى مَرتَبَةٍ ومَقامٍ ، حَتّى يَلحَقَ نَبِيَّكَ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ السَّلامُ ، وَاحكُم لَهُ اللّهُمَّ عَلى ظالِميهِ ، إنَّكَ العَدلُ فيما تَقضيهِ . اللّ��ُمَّ وصَلِّ عَلَى الطّاهِرَةِ البَتولِ ، الزَّهراءِ ابنَةِ الرَّسولِ ، اُمِّ الأَئِمَّةِ الهادينَ ، وسَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ ، وارِثَةِ خَيرِ الأَنبِياءِ ، وقَرينَةِ خَيرِ الأَوصِياءِ ، القادِمَةِ عَلَيكَ مُتَأَلِّمَةً مِن مُصابِها بِأَبيها ، مُتَظَلِّمَةً مِمّا حَلَّ بِها مِن غاصِبيها ، ساخِطَةً عَلى اُمَّةٍ لَم تَرعَ حَقَّكَ في نُصرَتِها ، بِدَليلِ دَفنِها لَيلاً في حُفرَتِها ، المُغتَصَبَةِ حَقُّها ، المُغَصَّصَةِ بِريقِها ، صَلاةً لا غايَةَ لِأَمَدِها ، ولا نِهايَةَ لِمَدَدِها ، ولَا انقِضاءَ لِعَدَدِها . اللّهُمَّ فَتَكَفَّل لَها عَن مَكارِهِ [١٩] دارِ الفَناءِ في دارِ البَقاءِ بَأَنفَسِ الأَعواضِ ، وأَنِلها مِمَّن عانَدَها نِهايَةَ الآمالِ وغايَةَ الأَغراضِ ، حَتّى لا يَبقى لَها وَليٌّ ساخِطٌ لِسَخَطِها إلّا وهُوَ راضٍ ، إنَّكَ أعَزُّ مَن أجابَ المَظلومينَ وأعدَلُ قاضٍ ، اللّهُمَّ ألحِقها فِي الإِكرامِ بِبَعلِها وأبيها وخُذ لَهَا الحَقَّ مِن ظالِميها . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلَى الأَئِمَّةِ الرّاشِدينَ ، وَالقادَةِ الهادينَ ، وَالسّادَةِ المَعصومينَ ، الأَتقِياءِ الأَبرارِ ، مَأوَى السَّكينَةِ وَالوَقارِ ، وخُزّانِ العِلمِ ومُنتَهَى الحِلمِ وَالفَخارِ ، وساسَةِ العِبادِ ، وأركانِ البِلادِ ، وأدِلَّةِ الرَّشادِ ، الأَلِبّاءِ [٢٠] الأَمجادِ ، العُلَماءِ بِشَرعِكَ الزُّهّادِ ، مَصابيحِ الظُّلَمِ ، ويَنابيعِ الحِكَمِ ، وأولِياءِ النِّعَمِ ، وعِصَمِ الاُمَمِ ، قُرَناءِ التَّنزيلِ وآياتِهِ ، واُمَناءِ التَّأويلِ ووُلاتِهِ ، وتَراجِمَةِ الوَحيِ ودَلالاتِهِ . أئِمَّةِ الهُدى ، ومَنارِ الدُّجى ، وأعلامِ التُّقى ، وكُهوفِ الوَرى ، وحَفَظَةِ الإِسلامِ ، وحُجَجِكَ عَلى جَميعِ الأَنامِ : الحَسَنِ وَالحُسَينِ سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ وسِبطَي نَبِيِّ الرَّحمَةِ ، وعَليِّ بنِ الحُسَينِ السَّجّادِ زَينِ العابِدينَ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ باقِرِ عِلمِ الدّينِ ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ الأَمينِ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ الكاظِمِ الحَليمِ ، وعَليِّ بنِ موسَى الرِّضا الوَفِيِّ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ البَرِّ التَّقِيِّ ، وعَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ الزَّكِيِّ ، وَالحَسَنِ بنِ عَليٍّ الهادِي الرَّضِيِّ ، وَالحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ صاحِبِ العَصرِ وَالزَّمَنِ ، وَصِيِّ الأَوصِياءِ وبَقِيَّةِ الأَنبِياءِ ، المُستَتِرِ عَن خَلقِكَ وَالمُؤَمَّلِ لِاءِظهارِ حَقِّكَ ، المَهدِيِّ المُنتَظَرِوَالقائِمِ الَّذي بِهِ تَنتَصِرُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِم أجمَعينَ صَلاةً باقِيَةً فِي العالَمينَ ، تُبَلِّغُهُم [٢١] بِها أفضَلَ مَحَلِّ المُكَرَّمينَ ، اللّهُمَّ ألحِقهُم فِي الإِكرامِ بِجَدِّهِم وأبيهِم ، وخُذ لَهُمُ الحَقَّ مِن ظالِميهِم ـ إلى أن قالَ ـ : اللّهُمَّ فَكما وَفَّقتَني لِلإِيمانِ بِنَبِيِّكَ وَالتَّصديقِ لِدَعوَتِهِ ، ومَنَنتَ عَلَيَّ بِطاعَتِهِ وَاتِّباعِ مِلَّتِهِ ، وهَدَيتَني إلى مَعرِفَتِهِ ومَعرِفَةِ الأَئِمَّةِ مِن ذُرِّيَّتِهِ ، وأكمَلتَ بِمَعرِفَتِهِمُ الإِيمانَ ، وقَبِلتَ بِوَلايَتِهِم وطاعَتِهِمُ الأَعمالَ ، وَاستَعبَدتَ بِالصَّلاةِ عَلَيهِم عِبادَكَ ، وجَعَلتَهُم مِفتاحا لِلدُّعاءِ وسَبَبا لِلإِجابَةِ ، فَصَلِّ عَلَيهِم أجمَعينَ ، وَاجعَلني بِهِم عِندَكَ وَجيها فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ومِنَ المُقَرَّبينَ . [٢٢]


[١] الخَطَل : المنطق الفاسد (النهاية : ج ٢ ص ٥٠ «خطل») .[٢] الفَلجُ : الظَفَرُ والفوز (الصحاح : ج ١ ص ٣٣٥ «فلج») .[٣] دَثَرَ : قَدمَ ودَرَس وعفا (تاج العروس : ج ٦ ص ٣٩٢ «دثر») .[٤] المعتام : المختار (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٣٠٠ «عيم») .[٥] الغربيب : الشديد السواد (الصحاح : ج ١ ص ١٩٢ «غرب») . أي المكشوف به ظلَم الظلام (بحار الأنوار : ج ٢٩ ص ٥٩٨) .[٦] في بحار الأنوار : «. . . . دافع جيشات الأباطيل ودافع صولات . . .» ، وهو الأنسب .[٧] أعرق الرجل : صار عريقا ، وهو الذي له عِرقٌ في الكَرَم. وأعرَقَ الشجرُ : امتدّت عروقه في الأرض (تاج العروس : ج ١٣ ص ٣٢٨ «عرق») .[٨] الذؤابة : وهي الشعر المضفور من شعر ، وذؤابة الجبل : أعلاه . ثمّ استعير للعزّ والشرف (النهاية : ج ٢ ص ١٥١ «ذأب»)[٩] قوله : «وسرّة البطحاء» أي أشرف من نشأ ببطحاء مكّة ؛ فإنّ السرّة في وسط الإنسان ، وخير الاُمور أوسطها (بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ١٨٦) .[١٠] في بحار الأنوار : «ويحوز» بدل «ويجوز» .[١١] اليعسوب : السيّد والرئيس والمقدّم . وأصله : فحل النحل (النهاية : ج ٣ ص ٢٣٤ «عسب») .[١٢] طَوَى يطوى فهو طاوٍ : أي خالي البطن جائع لم يأكل (النهاية : ج ٣ ص ١٤٦ «طوا») .[١٣] الحِجَى : العَقْل (المصباح المنير : ص ١٢٣ «حجا») .[١٤] الطَّوْد : الجبل العظيم (الصحاح : ج ٢ ص ٥٠٢ «طود») .[١٥] النُّهى : العقول والألباب ؛ سمّيت بذلك لأنّها تنهى صاحبَها عن القبيح (النهاية : ج ٥ ص ١٣٩ «نها») .[١٦] ظعن : ذهب وسار (لسان العرب : ج ١٣ ص ٢٧٠ «ظعن») .[١٧] المَوتُور : أي صاحب الوِتْر ، الطالب بالثأر (النهاية : ج ٥ ص ١٤٨ «وتر») .[١٨] المقصود في رهطه : أي الذي يقصده الناس لكشف مشكلاتهم من بين رهطه ، أو يقصده رهطه . ولعلّه تصحيف المقهور (بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ١٨٦) .[١٩] في المصدر : «مكان» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢٠] اللَّبيب : العاقل ، الجمع ألبّاء (القاموس المحيط : ج ١ ص ١٢٧ «لبب») .[٢١] في المصدر : «تبلغ» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢٢] مصباح الزائر : ص ٤٧٦ ، بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ١٧٨ .