نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤
٦ / ١٢
الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ الهادي
٣١٣٧.الإمام الهادي عليه السلام : اللّهُمَّ وإنَّ أوَّلَ ما أسأَ لُكَ مِن حاجَتي ، وأطلُبُ إلَيكَ مِن رَغبَتي ، وأتَوَسَّلُ إلَيكَ بِهِ بَينَ يَدَي مَسأَلَتي ، وأتَقَرَّبُ بِهِ إلَيكَ بَينَ يَدَي طَلِبَتي ، الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلَيهِ وعَلَيهِم كَأَفضَلِ ما أمَرتَ أن يُصَلّى عَلَيهِم ، وكَأَفضَلِ ما سَأَلَكَ أحَدٌ مِن خَلقِكَ ، وكَما أنتَ مَسؤولٌ لَهُ ولَهُم إلى يَومِ القِيامَةِ . اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيهِم بِعَدَدِ مَن صَلّى ، وبِعَدَدِ مَن لَم يُصَلِّ عَلَيهِم ، وبِعَدَدِ مَن لا يُصَلّي عَلَيهِم ، صَلاةً دائِمَةً تَصِلُها بِالوَسيلَةِ وَالرِّفعَةِ وَالفَضيلَةِ ، وصَلِّ عَلى جَميعِ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وعِبادِكَ الصّالِحينَ ، وصَلِّ اللّهُمَّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلِّم عَلَيهِم تَسليما . اللّهُمَّ ومِن جودِكَ وكَرَمِكَ أنَّكَ لا تُخَيِّبُ مَن طَلَبَ إلَيكَ وسأَلَكَ ورَغِبَ فيما عِندَكَ ، وتُبغِضُ مَن لَم يَسأَلكَ ، ولَيسَ أحَدٌ كَذلِكَ غَيرُكَ ، وطَمَعي يا رَبِّ في رَحمَتِكَ ومَغفِرَتِكَ وثِقَتي بِإِحسانِكَ وفَضلِكَ حَداني عَلى دُعائِكَ وَالرَّغبَةِ إلَيكَ وإنزالِ حاجَتي بِكَ ، وقَد قَدَّمتُ أمامَ مَسأَلَتي التَّوَجُّهَ بِنَبِيِّكَ الَّذي جاءَ بِالحَقِّ وَالصِّدقِ مِن عِندِكَ ، ونورِكَ وصِراطِكَ المُستَقيمِ ؛ الَّذي هَدَيتَ بِهِ العِبادَ ، وأحيَيتَ بِنورِهِ البِلادَ، وخَصَصتَهُ بِالكَرامَةِ وأكرَمتَهُ بِالشَّهادَةِ ، وبَعَثتَهُ عَلى حينِ فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ . اللّهُمَّ وإنّي مُؤمِنٌ بِسِرِّهِ وعَلانِيَتِهِ ، وسِرِّ أهلِ بَيتِهِ ـ الَّذين أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا ـ وعَلانِيَتِهِم ، اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ولا تَقطَع بَيني وبَينَهُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاجعَل عَمَلي بِهِم مُتَقَبَّلاً . [١]
[١] مصباح المتهجّد : ص ٣٤٤ ح ٤٥٣ ، جمال الاُسبوع : ص ٢١١ كلاهما عن يعقوب بن يزيد الكاتب الأنباري ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٥٠ ح ١٢ .