نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠
٣٠٨٤.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كُلَّما ذَكَرَهُ الذّاكِرونَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كُلَّما غَفَلَ عَن ذِكرِهِ الغافِلونَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَدَدَ كَلِماتِكَ وعَدَدَ مَعلوماتِكَ ، صَلاةً لا نِهايَةً لَها ولا غايَةَ لِأَمَدِها . [١]
٣٠٨٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ فَبِدَرَجَتِكَ الرَّفيعَةِ ومَحَلَّتِكَ المَنيعَةِ ، وفَضلِكَ البالِغِ وسَبيلِكَ الواسِعِ ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كما دانَ لَكَ ودَعا إلى عِبادَتِكَ ، وأوفى بِعُهودِكَ وأنفَذَ أحكامَكَ وَاتَّبَعَ أعلامَكَ [٢] ، عَبدِكَ ونَبِيِّكَ ، وأمينِكَ عَلى عَهدِكَ إلى عِبادِكَ ، القائِمِ بِأَحكامِكَ ، ومُؤَيِّدِ مَن أطاعَكَ ، وقاطِعِ عُذرِ مَن عَصاكَ . اللّهُمَّ فَاجعَل مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله أجزَلَ مَن جَعَلتَ لَهُ نَصيبا مِن رَحمَتِكَ ، وأنضَرَ مَن أشرَقَ وَجهُهُ بِسِجالِ [٣] عَطِيَّتِكَ ، وأقرَبَ الأَنبِياءِ زُلفَةً [٤] يَومَ القِيامَةِ عِندَكَ ، وأوفَرَهُم حَظّا مِن رِضوانِكَ ، وأكثَرَهُم صُفوفَ اُمَّةٍ في جِنانِكَ ، كَما لَم يَسجُد لِلأَحجارِ ولَم يَعتَكِف لِلأَشجارِ ، ولَم يَستَحِلَّ السِّباءَ [٥] ولَم يَشرَبِ الدِّماءَ . [٦]
[١] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٨ ح ٩٩٦ .[٢] أعلامَك : أي آثارك وشرائعك وطرائقك الظاهرة (ملاذ الأخيار : ج ٥ ص ٢٣٠) .[٣] السِّجال : جمع السَّجْل ؛ وهو الدلو إذا مُلِئَ ماءً ، وذكره لأنّ غسل الوجه بالماء يوجب النضارة [الحسن والبهاء] (بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٤٤) .[٤] الزُّلفة : المنزلة (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٤٩ «زلف») .[٥] السِّباء : الخمر (القاموس المحيط : ج ١ ص ١٧ «سبأ») .[٦] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٥١ ح ٣٢٨ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٢٨ ح ١٥٠١ وفيه «السابغ» بدل «البالغ» ، مصباح المتهجّد : ص ٥٢٧ ح ٦١١ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٩٣ ح ٢ .