نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢
٢٩٥٩.الإمام الرضا عليه السلام : الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ تَعدِلُ عِندَ اللّه ِ عز و جلالتَّسبيحَ وَالتَّهليلَ وَالتَّكبيرَ. [١]
٢٩٦٠.الإمام الهادي عليه السلام : إنَّمَا اتَّخَذَ اللّه ُ عز و جل إبراهيمَ خَليلاً لِكَثرَةِ صَلاتِهِ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِم . [٢]
راجع : ص ٣٧٢ (بركات الصلاة على رسول اللّه وأهل بيته) .
٢ / ٢
قيمَةُ الصَّلاةِ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ يَومَ الجُمُعَةِ ولَيلَتَها
٢٩٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكثِروا عَلَيَّ الصَّلاةَ يَومَ الجُمُعَةِ . [٣]
٢٩٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ ولَيلَةَ الجُمُعَةِ ؛ فَمَن صَلّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ عَشرا . [٤]
٢٩٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِروا مِنَ الصَّلاةِ عَلَيَّ في يَومِ الجُمُعَةِ ولَيلَةِ الجُمُعَةِ ؛ فَمَن فَعَلَ ذلِكَ كُنتُ لَهُ شَهيدا وشافِعا يَومَ القِيامَةِ . [٥]
٢٩٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِروا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ ؛ فَإنَّ صَلاةَ اُمَّتي تُعرَضُ عَلَيَّ في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ ، فَمَن كانَ أكثَرَهُم عَلَيَّ صَلاةً كانَ أقرَبَهُم مِنّي مَنزِلَةً . [٦]
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢٩٤ ح ٥٢ ، الأمالي للصدوق : ص ١٣٢ ح ١٢٤ كلاهما عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، روضة الواعظين : ص ٣٥٣ ، جامع الأخبار : ص ١٥٥ ح ٣٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٤٧ ح ٢ .[٢] علل الشرائع : ص ٣٤ ح ٣ عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٤ ح ٩ .[٣] عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ١٣٥ ح ٣٧٩ ، مسند الشاميّين : ج ٤ ص ١٨ ح ٢٦ كلاهما عن أنس ، فضل الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله للجهضمي : ص ٤٠ عن الحسن ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٣ ص ٢٠٥ ح ٥٣٣٨ وفيه «عن أبي عمران الجوني قال : بلغني أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان يقول ...» .[٤] السنن الكبرى : ج ٣ ص ٣٥٣ ح ٥٩٩٤ ، فضائل الأوقات للبيهقي : ص ١٣٦ ح ٣٢١ كلاهما عن أنس ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٩٤ ح ٢١٧٩ .[٥] كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٨٩ ح ٢١٤٢ ، الجامع الصغير : ج ١ ص ٢٠٩ ح ١٤٠٥ كلاهما نقلاً عن البيهقي في شُعب الإيمان عن أنس .[٦] السنن الكبرى : ج ٣ ص ٣٥٣ ح ٥٩٩٥ عن أبي اُمامة ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٨٨ ح ٢١٤١ ؛ بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٣٥٨ نقلاً عن الرسالة للشهيد الثاني .