نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٦
٢٨٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى عُتَقاءِ اللّه ِ مِنَ النّارِ ، فَليَنظُر إلَى المُتَعَلِّمينَ ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، ما مِن مُتَعَلِّمٍ يَختَلِفُ إلى بابِ العالِمِ ، إلّا كَتَبَ اللّه ُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ عِبادَةَ سَنَةٍ ، وبَنَى اللّه ُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ مَدينَةً فِي الجَنَّةِ ، ويَمشي عَلَى الأَرضِ وهِيَ تَستَغفِرُ لَهُ ، ويُمسي ويُصبِحُ مَغفورا لَهُ ، وشَهِدَتِ المَلائِكَةُ أنَّهُم عُتَقاءُ اللّه ِ مِنَ النّارِ . [١]
٢٨٨٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِوَلَدِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَ: وَاعلَم أنَّ طالِبَ العِلمِ يَستَغفِرُ لَهُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، حَتَّى الطَّيرُ في جَوِّ السَّماءِ ، وَالحوتُ فِي البَحرِ . [٢]
ب ـ العالِمُ العامِلُ
٢٨٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صاحِبُ العِلمِ يَستَغفِرُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ ، حَتَّى الحوتُ فِي البَحرِ . [٣]
٢٨٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : العُلَماءُ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ ، يُحِبُّهُم أهلُ السَّماءِ ، ويَستَغفِرُ لَهُمُ الحيتانُ فِي البَحرِ إذا ماتوا ، إلى يَومِ القِيامَةِ . [٤]
٢٨٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : عُلَماءُ هذِهِ الاُمَّةِ رَجُلانِ : رَجُلٌ آتاهُ اللّه ُ عِلما ، فَبَذَلَهُ لِلنّاسِ ولَم يَأخُذ عَلَيهِ طَمَعا [٥] ، ولَم يَشتَرِ بِهِ ثَمَنا ، فَذلِكَ تَستَغفِرُ لَهُ حيتانُ البَحرِ ، ودَوابُّ البَرِّ ، وَالطَّيرُ في جَوِّ السَّماءِ ، ويَقدَمُ عَلَى اللّه ِ سَيِّدا شَريفا ، حَتّى يُرافِقَ المُرسَلينَ . ورَجُلٌ آتاهُ اللّه ُ عِلما فَبَخِلَ بِهِ عَن عِبادِ اللّه ِ ، وأخَذَ عَلَيهِ طَمَعا ، وَاشتَرى بِهِ ثَمَنا ، فَذاكَ يُلجَمُ يَومَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِن نارٍ ، ويُنادي مُنادٍ : هذَا الَّذي آتاهُ اللّه ُ عِلما فَبَخِلَ بِهِ عَن عِبادِ اللّه ِ ، وأخَذَ عَلَيهِ طَمَعا ، وَاشتَرى بِهِ ثَمَنا ، وكَذلِكَ حَتّى يُفرَغَ مِنَ الحِسابِ . [٦]
[١] منية المريد : ص ١٠٠ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٨٤ ح ٩٥ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨٧ ح ٥٨٣٤ ، بصائر الدرجات : ص ٤ ح ٣ عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٧٣ح ٣٠ ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٣١ ح ٢٨٦٥٣ عن ابن عبد البرّ عن أنس .[٣] كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٤٥ ح ٢٨٧٣٧ نقلاً عن وكيع عن أنس .[٤] تفسير القرطبي : ج ٤ ص ٤١ عن البراء ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٣٥ ح ٢٨٦٧٩ نقلاً عن ابن النجّار عن أنس .[٥] الطَّمَعُ : رزق الجُند ، جمع : أطماع . يقال : أخذ الجند أطماعَهم أي أرزاقَهم (تاج العروس : ج ١١ ص ٣٢٧ «طمع») .[٦] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ١٧١ ح ٧١٨٧ عن ابن عبّاس ، إحياء علوم الدين : ج ١ ص ٩٢ ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٠٦ ح ٢٩٠٩٠ ؛ روضة الواعظين : ص ١٥ ، منية المريد : ص ١٣٦ وفيه «طعما» بدل «طمعا» في المواضع الثلاثة ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٥٤ ح ٢٥ وراجع جامع بيان العلم وفضله : ج ١ ص ٣٨ .