نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠
الحديث
٢٨٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أخبَرَني جَبرَئيلُ عليه السلام عَن رَبّي أنَّهُ قالَ : ما أمَرتُ أحَدا مِن مَلائِكَتي أن يَستَغفِروا لِأَحَدٍ مِن خَلقي ، إلَا استَجَبتُ لَهُم فيهِ . [١]
٢٨٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : لَقَد صَلَّتِ المَلائِكَةُ عَلَيَّ وعَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ سَبعَ سِنينَ ، وذلِكَ أنَّهُ لَم يُؤمِن بي ذَكَرٌ قَبلَهُ ، وذلِكَ قَولُ اللّه ِ : «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِرَبِّهِمْ» [٢] «وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى الْأَرْضِ» [٣] . [٤]
٢٨٣٦.الإمام عليّ عليه السلام : لَقَد مَكَثَتِ المَلائِكَةُ سِنينَ لا تَستَغفِرُ إلّا لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ولي . وفينا نَزَلَت : «وَالْمَلَئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ» «وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَ امَنُواْ رَبَّنَا ـ إلى قَولِهِ ـ : الْحَكِيمُ» [٥] . [٦]
[١] المحاسن : ج ١ ص ١٤٩ ح ٢١٤ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٢٥٣ ح ٢٦ وراجع الكافي : ج ٤ ص ٦٤ ح ١١ وكتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٧٦ ح ١٧٧٨ وفضائل الأشهر الثلاثة : ص ١٢١ ح ١٢٣ .[٢] غافر : ٧ . ونصّ الآية : «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ...» .[٣] الشورى : ٥ . ونصّ الآية : «... وَالْمَلَئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى الْأَرْضِ ...» . تعليق : يحتمل أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله ذكر الآيتين ودمج بينهما لبيان المناسبة ، ويحتمل أيضا أنّه وقع خلط من النساخ ، وهو الأقرب .[٤] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ١٦ ، شرح الأخبار : ج ٢ ص ٤٠٩ ح ٧٥٥ نحوه وكلاهما عن أبي أيّوب الأنصاري ، وراجع الفصول المختارة : ص ٢٦٢ وكنز الفوائد : ج ١ ص ٢٧٢ وبحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٢٠٤ ح ١ .[٥] غافر : ٧ و ٨ واُنظر التعليق المذكور في هامش الحديث السابق .[٦] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ١٦ عن زياد بن المنذر عن الإمام الباقر عليه السلام ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٥٢٧ ح ٢ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٢٠٤ ح ١ .