نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢
٧ / ١١
الحَجُّ وَالعُمرَةُ
٢٧٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحُجّاجُ وَالعُمّارُ وَفدُ اللّه ِ ، إن دَعَوهُ أجابَهُم ، وإنِ استَغفَروهُ غَفَرَ لَهُم . [١]
٧ / ١٢
صَلاةُ الاِستِسقاءِ
٢٧٧٧.المعجم الكبير عن الشفاء بنت خلف : أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله استَسقى يَومَ الجُمُعَةِ فِي المَسجِدِ ، ورَفَعَ يَدَيهِ وقالَ : «اِستَغفِروا رَبَّكُم إنَّهُ كانَ غَفّارا» وحَوَّلَ رِداءَهُ . [٢]
٢٧٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ صاحَت [٣] بِلادُنا ، وَاغبَرَّت أرضُنا ، وهامَت دَوابُّنا ، اللّهُمَّ مُنزِلَ البَرَكاتِ مِن أماكِنِها ، وناشِرَ الرَّحمَةِ مِن مَعادِنِها بِالغَيثِ المُغيثِ ، أنتَ المُستَغفَرُ لِلآثامِ ، فَنَستَغفِرُكَ لِلجَمّاتِ [٤] مِن ذُنوبنا ، ونَتوبُ إلَيكَ مِن عَظيمِ خَطايانا ، اللّهُمَّ أرسِلِ السَّماءَ عَلَينا مِدرارا ... . [٥]
٢٧٧٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةِ صَلاةِ الاِستِسقاءِ ـ: يا مُعطِيَ الخَيراتِ مِن أماثِلِها ، ومُرسِلَ البَرَكاتِ مِن مَعادِنِها ، مِنكَ الغَيثُ المُغيثُ ، وأنتَ الغِياثُ المُستَغاثُ ، ونَحنُ الخاطِئونَ وأهلُ الذُّنوبِ ، وأنتَ المُستَغفَرُ الغَفّارُ ، نَستَغفِرُكَ لِلجَهالاتِ مِن ذُنوبِنا ، ونَتوبُ إلَيكَ مِن عَوامِّ خَطايانا ... . [٦]
[١] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٩٦٦ ح ٢٨٩٢ ، السنن الكبرى : ج ٥ ص ٤٣٠ ح ١٠٣٨٨ ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٢٤٧ ح ٦٣١١ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٥ ص ١٥ ح ١١٨٤٣ .[٢] المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ٣١٢ ح ٧٨٧ .[٣] لعلّ الصواب : «انصاحت» ، قال الجرزي : وفي حديث الاستسقاء : «اللّهمّ انصاحت جبالنا» أي تشقّقت وجفّت لعدم المطر . يقال : صاحَهُ يصرحُهُ فهو مُنصاح ؛ إذا شقّهُ ، وصَوَّحَ النباتُ ؛ إذا يبس وانشقّ (النهاية : ج ٣ ص ٥٨ «صوح») .[٤] الجمُّ : الكثيرُ ، والجمّات جمع جَمَّة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣١٨ «جمم») .[٥] كنز العمّال : ج ٧ ص ٨٣٤ ح ٢١٦٠٠ نقلاً عن الخطّابي في غريب الحديث وابن عساكر عن ابن عبّاس .[٦] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٥٣ ح ٣٢٨ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٣٢ ح ١٥٠١ و ص ٥٣٧ ح ١٥٠٤ عن الإمام الحسين عليه السلام ، قرب الإسناد : ص ١٥٧ ح ٥٧٦ عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام الحسين عليهم السلام وكلّها نحوه ، مصباح المتهجّد : ص ٥٢٨ ح ٦١١ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٩٤ ح ٢ .