حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢
م ـ عَبدُ اللّه ِ بنُ عَبّاسٍ
٣١٦٢.المستدرك على الصحيحين عن عمرو بن ميمون : إنّي لَجالِسٌ إلَى ابنِ عَبّاسٍ إذ أتاهُ تِسعَةُ رَهطٍ فَقالوا : يَا بنَ عَبّاسٍ ، إمّا أن تَقومَ مَعَنا وإمّا أن تَخلُوَ بِنا مِن بَينِ هؤُلاءِ ، فَقالَ ابنُ عَبّاسٍ : بَل أنَا أقومُ مَعَكُم ، وهُوَ يَومَئِذٍ صَحيحٌ قَبلَ أن يَعمى . قالَ : فَابتَدَؤوا فَتَحَدَّثوا ، فَلا نَدري ما قالوا ، قالَ : فَجاءَ يَنفُضُ ثَوبَهُ ويَقولُ : اُفٍّ وتُفٍّ ! وَقَعوا في رَجُلٍ لَهُ بِضعَ عَشرَةَ فَضائِلَ لَيسَت لِأَحَدٍ غَيرِهِ، وَقَعوا في رَجُلٍ قالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : لَأَبعَثَنَّ رَجُلاً لا يُخزيهِ اللّه ُ أبَدًا ، يُحِبُّ اللّه َ ورَسولَهُ ـ إلى أن قال : ـ وأخَذَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ثَوبَهُ فَوَضَعَهُ عَلى عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وحَسَنٍ وحُسَينٍ وقالَ : «إنَّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا» . [١]
٣١٦٣.تاريخ دمشق عَنِ ابنِ عَبّاسٍ : دَعا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الحَسَنَ والحُسَينَ ، وعَلِيًّا وفاطِمَةَ ، ومَدَّ عَلَيهِم ثَوبًا ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي وحامَّتي ، فَأَذِهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرًا . [٢]
٣١٦٤.كتاب من لا يحضره الفقيه عَنِ ابنِ عَبّاسٍ : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ... اللّهُمَّ مَن كانَ لَهُ مِن أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ ثَقَلٌ وأهلُ بَيتٍ فَعَلِيٌّ وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ أهلُ بَيتي وثَقَلي ، فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرًا . [٣]
٣١٦٥.الأمالي للصدوق عَنِ ابنِ عَبّاسٍ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ جالِسًا ذاتَ يَومٍ وعِندَهُ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ عليهم السلام فَقالَ : اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي ، وأكرَمُ النّاسِ عَلَيَّ ، فَأَحِبَّ مَن أحَبَّهُم وأبغِض مَن أبغَضَهُم ، ووالِ مَن والاهُم وعادِ مَن عاداهُم ، وأعِن مَن أعانَهُم ، واجعَلهُم مُطَهَّرينَ مِن كُلِّ رِجسٍ ، مَعصومينَ مِن كُلِّ ذَنبٍ ، وأيِّدهُم بِروحِ القُدُسِ مِنكَ ... ثُمَّ رَفَعَ صلى الله عليه و آله يَدَهُ إلَى السَّماءِ فَقالَ : اللّهُمَّ إنّي اُشهِدُكَ أنّي مُحِبٌّ لِمَن أحَبَّهُم ، ومُبغِضٌ لِمَن أبغَضَهُم ، وسِلمٌ لِمَن سالَمَهُم ، وحَربٌ لِمَن حارَبَهَمُ ، وعَدُوٌّ لِمَن عاداهُم ، ووَلِيٌّ لِمَن والاهُم . [٤]
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٤٣ ح ٤٦٥٢ .[٢] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٩٨ ح ٨٤٤٠ وراجع : إحقاق الحقّ : ج١٥ ص٦٢٨ ـ ٦٣١ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٧٩ ح ٥٤٠٤ و ص ٤٢٠ ح ٥٩٢٠، بحارالأنوار : ج ٣٧ ص ٣٥ ح ٢ .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٣٩٣ ح ١٨، بحارالأنوار : ج ٤٣ ص ٢٤ ح ٢٠ .