حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٠
٣٥٥٨.السنن الكبرى عن عبد اللّه بن حوالة : كُنّا عِندَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَشَكَونا إلَيهِ العُريَ وَالفَقرَ وقِلَّةَ الشَّيءِ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أبشِروا ، فَوَ اللّه ِ لَأَنَا بِكَثرَةِ الشَّيءِ أخوَفني [١] عَلَيكُم مِن قِلَّتِهِ . [٢]
٣٥٥٩.مسند ابن حنبل عن زيد بن وهب عن رجل : إنَّ أعرابِيّا أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ أكَلَتنَا الضَّبُعُ [٣] ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله غَيرُ الضَّبُعِ عِندي أخوَفُ عَلَيكُم مِنَ الضَّبُعِ ، إنَّ الدُّنيا سَتُصَبُّ عَلَيكُم صَبّا ، فَيالَيتَ اُمَّتي لا تَلبَسُ الذَّهَبَ . [٤]
٣٥٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَاللّه ِ ، لَا الفَقرَ أخشى عَلَيكُم ، ولكِن أخشى عَلَيكُم أن تُبسَطَ عَلَيكُمُ الدُّنيا كَما بُسِطَت عَلى مَن كانَ قَبلَكُم ، فَتَنافَسوها كَما تَنافَسوها ، وتُهلِكَكُم كَما أهلَكَتهُم . [٥]
٣٥٦١.عنه صلى الله عليه و آله : الفَقرَ تَخافونَ ، أوِ العَوَزَ ، أو تَهُمُّكُمُ الدُّنيا ؟ فَإِنَّ اللّه َ فاتِحٌ لَكُم أرضَ فارِسَ وَالرُّومِ ، وتُصَبُّ عَلَيكُمُ الدُّنيا صَبّا ، حَتّى لا يُزيغَنَّكُم [٦] بَعدي ـ إن أزاغَكُم ـ إلّا هِيَ . [٧]
٣٥٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي لَستُ أخشى عَلَيكُم أن تُشرِكوا ، وَلكِنّي أخشى عَلَيكُمُ الدُّنيا أن تَنافَسوها . [٨]
[١] هكذا في المصدر ، وفي المصادر الاُخرى : «لَأَخوَفُ» .[٢] السنن الكبرى : ج ٩ ص ٣٠٢ ح ١٨٦٠٩ .[٣] الضَّبعُ : يعني السنة المُجدبة ، وهي في الأصل الحَيَوانُ المعروف ، والعرب تُكنّي به عن سنة الجدب (النهاية : ج ٣ ص ٧٣ «ضبع») .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٤٦ ح ٢٣١٨٣ و ج ٨ ص ١٣٠ ح ٢١٦٠٣ عن أبي ذرّ نحوه .[٥] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١١٥٢ ح ٢٩٨٨ و ج ٤ ص ١٤٧٣ ح ٣٧٩١ كلاهما عن عمرو بن عوف .[٦] الزّيْغُ : الشّكُّ والجورُ عن الحقّ (تاج العروس : ج ١٢ ص ٢٩ «زيغ») .[٧] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢٥٦ ح ٢٤٠٣٧ عن عوف بن مالك .[٨] صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٤٨٦ ح ٣٨١٦ و ج ١ ص ٤٥١ ح ١٢٧٩ وفيه «أخاف» بدل «أخشى» في كلا الموضعين وكلاهما عن عقبة بن عامر .