حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨
٣١٥٦.المستدرك على الصحيحين عن عامِر بن سَعدٍ : قالَ سَعدٌ : نَزَلَ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الوَحيُ ، فَأَدخَلَ عَلِيًّا وفاطِمَةَ وابنَيهِما تَحتَ ثَوبِهِ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي وأهلُ بَيتي . [١]
٣١٥٧.الأمالي للطوسي عَنِ ابنِ عَبّاسٍ : كُنتُ عِندَ مُعاوِيَةَ وقَد نَزَلَ بِذي طُوًى ، فَجاءَهُ سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ فَسَلَّمَ عَلَيهِ ، فَقالَ مُعاوِيَةُ : يا أهلَ الشّامِ ، هذا سَعدُ ابنُ أبي وَقّاصٍ وهُوَ صَديقٌ لِعَلِيٍّ . قالَ : فَطَأطَأَ القَومُ رُؤوسَهُم ، وسَبّوا عَلِيًّا عليه السلام فَبَكى سَعدٌ ، فَقالَ لَهُ مُعاوِيَةُ : مَا الَّذي أبكاكَ؟ قالَ : ولِمَ لا أبكي لِرَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُسَبُّ عِندَكَ ولا أستَطيعُ أن اُغَيِّرَ؟! وقَد كانَ في عَلِيٍّ خِصالٌ لَأَن تَكونَ فِيَّ واحِدَةٌ مِنهُم [٢] أحَبُّ مِنَ الدُّنيا وما فيها ـ إلى أن قالَ : ـ والخامِسَةُ : نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ «إنَّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا» فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَلِيًّا وحَسَنًا وحُسَينًا وفاطِمَةَ عليهم السلام ، فَقالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي ، فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ ، وطَهِّرهُم تَطهيرًا . [٣]
٣١٥٨.سنن الترمذي عن سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ : أمَّرَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ سَعدًا ، فَقالَ : ما يَمنَعُكَ أن تَسُبَّ أبا تُرابٍ ؟ قالَ : أما ما ذَكَرتُ ثَلاثًا قالَهُنَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَلَن أسُبَّهُ ، لَأَن تَكونَ لي واحِدَةٌ مِنهُنّ أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ ... واُنزِلَت هذِهِ الآيَةُ : «قُل تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم» ، دَعا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلِيًّا وفاطِمَةَ وحَسَنًا وحُسَينًا فَقالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي . [٤]
ك ـ صُبَيحٌ مَولى اُمِّ سَلَمَةَ
٣١٥٩.المعجم الأوسط عن إبراهيم بن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ ص كُنتُ بِبابِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَجاءَ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ ، فَجَلَسوا ناحِيَةً ، فَخَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلَينا ، فَقالَ : إنَّكُم عَلى خَيرٍ ، وعَلَيهِ كِساءٌ خَيبَرِيٌّ ، فَجَلَّلَهُم بِهِ وقالَ : أنَا حَربٌ لِمَن حارَبَكُم ، سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم . [٥]
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٥٩ ح ٤٧٠٨ .[٢] كذا في المصدر ، والأنسب : «منها» .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٩٨ ح ١٢٤٣ ، بحارالأنوار : ج ٣٣ ص ٢١٨ ح ٥٠٧ .[٤] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٣٨ ح ٣٧٢٤ وراجع: تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٧٧ ح ٥٩ .[٥] المعجم الأوسط : ج ٣ ص ١٧٩ ح ٢٨٥٤ .