حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤
٣٧٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما أَنزَلَ اللّه ُ عَلَيَّ آيَةً أرجى مِن قَولِهِ : «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى» [١] ، قَد خَزَنَها لِاُمَّتي يَومَ القِيامَةِ . [٢]
٩ / ٥
أكثَرُ أهلِ الجَنَّةِ
٣٧٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أهلُ الجَنَّةِ عِشرونَ وَمِئَةُ صَفٍّ ، ثَمانونَ مِنها مِن هذِهِ الاُمَّةِ ، وأربَعونَ مِن سائِرِ الاُمَمِ . [٣]
٣٧٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : أنَا أكثَرُ النَّبِيّينَ تَبَعا يَومَ القِيامَةِ . [٤]
٣٧٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : يَأتي يَومَ القِيامَةِ مَعي مِن اُمَّتي مِثلُ اللَّيلِ وَالسَّيلِ ، فَيُخَطفُ النّاسُ خَطفَةً واحِدَةً ، فَتَقولُ المَلائِكَةُ : لَما جاءَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله [٥] أكثَرُ مِمّا جاءَ مَعَ سائِرِ الأَنبِياءِ . [٦]
٣٧٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوضا يَومَ القِيامَةِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ إنَّهُم لَيَتَباهَونَ يَومَ القِيامَةِ أيُّهُم أكثَرُ وارِدا ، فَيَدعو كُلُّ نَبِيٍّ إلَيهِ مَن يَعرِفُ مِن اُمَّتِهِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنّي لَأَرجو أن أكونَ أكثَرَهُم وارِدا . [٧]
٣٧٢٥.صحيح البخاري عن عبد اللّه [بن مسعود] : كُنّا مَعَ النَبِيِّ صلى الله عليه و آله في قُبَّةٍ ، فَقالَ : أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قُلنا : نَعَم ، قالَ : أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قُلنا : نَعَم ، قالَ : أتَرضَونَ أن تَكونوا شَطرَ [٨] أهلِ الجَنَّةِ ؟ قُلنا : نَعَم . قالَ : وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إنّي لَأَرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةَ ، وذلِكَ أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلّا نَفسٌ مُسلِمَةٌ ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلّا كَالشَّعرَةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأَسوَدِ ، أو كَالشَّعرَةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأَحمَرِ . [٩]
[١] الضُحى : ٥ .[٢] الفردوس : ج ٤ ص ٦٢ ح ٦١٩٥ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٨٣ ح ٢٥٤٦ عن بريدة ؛ الاحتجاج : ج ١ ص ١١٢ ح ٢٩ عن ابن عبّاس نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ١٣٠ ح ٢ .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٣٧٤ ح ٤٧١ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ١٣٠ ح ١ .[٥] في المصدر : «من محمّد صلى الله عليه و آله »، والصواب ما أثبتناه كما في المنتخب من مسند عبد بن حميد .[٦] الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ١١٣ ح ٣٧٧ عن أبي هريرة .[٧] الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ١٢١ ح ٤٠٤ عن الحسن .[٨] شَطْرُ الشَّيء : نصفُه (الصحاح : ج ٢ ص ٦٩٧ «شطر») .[٩] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٩٢ ح ٦١٦٣ .