حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢
٣٧٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : يكونُ قَومٌ مِن آخِرِ اُمّتي ، يُعْطَونَ الأجْرَ مِثلَ ما يُعطى أوَّلُهْم ، يُقاتِلونَ أهلَ الفِتْنَةِ ، يُنْكِرونَ المُنْكَرَ . [١]
١٠ / ٣
جَوامِعُ صِفاتِ خِيارِ الاُمَّةِ
٣٧٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ اُمَّتي مَن هَدَمَ شَبابَهُ في طاعَةِ اللّه ِ ، وفَطَمَ نَفسَهُ عَن لَذّاتِ الدُّنيا ، وتَوَلَّهَ [٢] بِالآخِرَةِ ، إنَّ جَزاءَهُ عَلَى اللّه ِ أعلى مَراتِبِ الجَنَّةِ . [٣]
٣٧٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُ اُمَّتِيَ الَّذينَ لَم يُوَسَّع عَلَيهِم حَتّى يَبطَروا [٤] ، ولَم يُضَيَّق عَلَيهِم حَتّى يَسأَلوا . [٥]
٣٧٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُ اُمَّتي مَن إذا سُفِهَ عَلَيهِمُ احتَمَلوا ، وإذا جُنِيَ عَلَيهِم غَفَروا ، وإذا اُوذوا صَبَروا . [٦]
٣٧٥٩.المستدرك على الصحيحين عن عياض بن سليمان عن النبيّ خِيارُ اُمَّتي ـ فيما أنبَأَنِيَ المَلَأُ الأَعلى ـ قَومٌ يَضحَكونَ جَهرا في سَعَةِ رَحمَةِ رَبِّهِم عز و جل ، ويَبكونَ سِرّا مِن خَوفِ شِدَّةِ عَذابِ رَبِّهِم عز و جل ، ويَذكُرونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ فِي البُيوتِ الطَّيِّبَةِ المَساجِدِ ، ويَدعونَهُ بِأَلسِنَتِهِم رَغَبا ورَهَبا ، ويَسأَلونَهُ بِأَيديهِم خَفضا ورَفعا ، ويُقبِلونَ بِقُلوبِهِم عَودا وبَدءَا ، فَمَؤونَتُهُم عَلَى النّاسِ خَفيفَةٌ ، وعَلى أنفُسِهِم ثَقيلَةٌ ، يَدِبّونَ فِي الأَرضِ حُفاةً عَلى أقدامِهِم كَدَبيبِ النَّملِ ، بِلا مَرَحٍ ولا بَذَخٍ ، يَمشونَ بِالسَّكينَةِ ، ويَتَقَرَّبونَ بِالوَسيلَةِ ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ ، ويُقَرِّبونَ القُربانَ ، ويَلبَسونَ الخُلقانَ . [٧] عَلَيهِم مِنَ اللّه ِ تَعالى شُهودٌ حاضِرَةٌ ، وعَينٌ حافِظَةٌ ، يَتَوَسَّمونَ العِبادَ [٨] ، ويَتَفَكَّرونَ فِي البِلادِ ، أرواحُهُم فِي الدُّنيا وقُلوبُهُم فِي الآخِرَةِ ، لَيسَ لَهُم هَمٌّ إلّا أمامَهُم ، أعَدُّوا الجِهازَ لِقُبورِهِم ، وَالجَوازَ لِسَبيلِهِم ، وَالاِستِعدادَ لِمَقامِهِم . ثُمَّ تَلا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «ذَ لِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَ خَافَ وَعِيدِ» [٩] . [١٠]
[١] المطالب العالية : ج ٤ ص ٣٣٧ ح ٤٥٤٤ .[٢] الوَلَهُ : ذهاب العقل والتحيّر من شدّة الوجد (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٥٦ «وله») .[٣] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٣ .[٤] البَطَرُ : الطغيان عند النعمة وطول الغنى (النهاية : ج ١ ص ١٣٥ «بطر») .[٥] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٣ ؛ اُسد الغابة : ج ١ ص ٥٢٢ الرقم ٧١٢ عن ابن الجذع عن أبيه وفيهما «لم يعطوا» بدل «لم يوسّع عليهم» و «لم يقتّر» بدل «لم يضيّق» .[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٣ .[٧] ثوبٌ خَلَقٌ ، أي بالٍ ، والجمع خُلقانٌ (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٧٢ «خلق») .[٨] تَوَسَّمَ الشيءَ : تَفَرَّسَهُ (القاموس المحيط : ج ٤ ص ١٨٦ «وسم») .[٩] إبراهيم : ١٤ .[١٠] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٩ ح ٤٢٩٤ .