حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢
د ـ حُبُّهُم وَديعَةُ اللّه ِ عز و جل
٣٣٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ خَلَقَ الإِسلامَ فَجَعَلَ لَهُ عَرصَةً وجَعَلَ لَهُ نورًا وجَعَلَ لَهُ حِصنًا وجَعَلَ لَهُ ناصِرًا ، فَأَمّا عَرصَتُهُ فَالقُرآنُ ، وأمّا نورُهُ فَالحِكمَةُ ، وأمّا حِصنُهُ فَالمَعروفُ ، وأمّا أنصارُهُ فَأَنَا وأهلُ بَيتي وشيعَتُنا ، فَأَحِبّوا أهلَ بَيتي وشيعَتَهُم وأنصارَهُم ، فَإِنَّهُ لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ الدُّنيا فَنَسَبَني جَبرَئيلُ عليه السلام لِأَهلِ السَّماءِ استَودَعَ اللّه ُ حُبّي وحُبَّ أهلِ بَيتي وشيعَتِهِم في قُلوبِ المَلائِكَةِ ، فَهُوَ عِندَهُم وَديعَةٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، ثُمَّ هَبَطَ بي إلى أهلِ الأَرضِ ، فَنَسَبَني إلى أهلِ الأَرضِ فَاستَودَعَ اللّه ُ عز و جل حُبّي وحُبَّ أهلِ بَيتي وشيعَتِهِم في قُلوبِ مُؤمِني اُمَّتي ، فَمُؤمِنو اُمّتي يَحفَظونَ وَديعَتي في أهلِ بَيتي إلى يَومِ القِيامَةِ . [١]
ه ـ حُبُّهُم أفضَلُ العِبادَةِ
٣٣٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ يَومًا خَيرٌ مِن عِبادَةِ سَنَةٍ ، ومَن ماتَ عَلَيهِ دَخَلَ الجَنَّةَ . [٢]
٣٣٦٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: اِعلَم أنَّ أوَّلَ عِبادَتِهِ المَعرِفَةُ بِهِ . . . ثُمَّ الإيمانُ بي وَالإِقرارُ بِأَنَّ اللّه َ عز و جل أرسَلَني إلى كافَّةِ النّاسِ بَشيرًا ونَذيرًا وداعِيًا إلَى اللّه ِ بِإِذنِهِ وسِراجًا مُنيرًا ، ثُمَّ حُبُّ أهلِ بَيتِيَ الَّذينَ أذهَبَ اللّه ُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم تَطهيرًا . [٣]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٦ ح ٣ عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٦٨ ص ٣٤١ ح ١٣ .[٢] الفردوس : ج ٢ ص ١٤٢ ح ٢٧٢١ عن ابن مسعود .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٢٦ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٧٤ ح ٣ .