حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٦
٣٤١٥.عنه صلى الله عليه و آله : فِي الجَنَّةِ ثَلاثُ دَرَجاتٍ وفِي النّارِ ثَلاثُ دَرَكاتٍ ، فَأَعلى دَرَجاتِ الجَنَّةِ لِمَن أحَبَّنا بِقَلبِهِ ونَصَرَنا بِلِسانِهِ ويَدِهِ ، وفِي الدَّرَجَةِ الثّانِيَةِ مَن أحَبَّنا بِقَلبِهِ ونَصَرَنا بِلِسانِهِ ، وفِي الدَّرَجَةِ الثّالِثَةِ مَن أحَبَّنا بِقَلبِهِ . [١]
ك ـ خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
٣٤١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ التَّوَكُّلَ عَلَى اللّه ِ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي ، ومَن أرادَ أن يَنجُوَ مِن عَذابِ القَبرِ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي ، ومَن أرادَ الحِكمَةَ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي ، ومَن أرادَ دُخولَ الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي ، فَوَاللّه ِ ما أحَبَّهُم أحَدٌ إلّا رَبِحَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ . [٢]
١٦ / ٦
جَوامِعُ آثارِ حُبِّهِم
٣٤١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن رَزَقَهُ اللّه ُ حُبَّ الأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتي فَقَد أصابَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَلا يَشُكَّنَّ أحَدٌ أنَّهُ فِي الجَنَّةِ ، فَإِنَّ في حُبِّ أهلِ بَيتي عِشرينَ خَصلَةً ، عَشرٌ مِنها فِي الدُّنيا ، وعَشرٌ مِنها فِي الآخِرَةِ . أمَّا الَّتي فِي الدُّنيا : فَالزُّهدُ ، وَالحِرصُ عَلَى العَمَلِ ، وَالوَرَعُ فِي الدّينِ ، وَالرَّغبَةُ فِي العِبادَةِ ، وَالتَّوبَةُ قَبلَ المَوتِ ، وَالنَّشاطُ في قِيامِ اللَّيلِ ، وَاليَأسُ مِمّا في أيدِي النّاسِ، وَالحِفظُ لِأَمرِ اللّه ِ ونَهيِهِ عز و جل ، وَالتّاسِعَةُ بُغضُ الدُّنيا، وَالعاشِرَةُ السَّخاءُ . وأمَّا الَّتي فِي الآخِرَةِ : فَلا يُنشَرُ لَهُ ديوانٌ ، ولا يُنصَبُ لَهُ ميزانٌ ، ويُعطى كِتابَهُ بِيَمينِهِ ، وتُكتَبُ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ، ويَبيَضُّ وَجهُهُ ، ويُكسى مِن حُلَلِ الجَنَّةِ ، ويُشَفَّعُ في مِائَةٍ مِن أهلِ بَيتِهِ ، ويَنظُرُ اللّه ُ عز و جل إلَيهِ بِالرَّحمَةِ ، ويُتَوَّجُ مِن تيجانِ الجَنَّةِ، وَالعاشِرَةُ يَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ، فَطوبى لِمُحِبّي أهلِ بَيتي . [٣]
[١] المحاسن : ج ١ ص ٢٥١ ح ٤٧٢ عن أبي حمزة الثماليّ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٢٧ ص ٩٣ ح ٥٣ .[٢] مقتل الحسين للخوارزمي : ج١ ص٥٩ ؛ جامع الأخبار : ص٦٢ ح٧٧ كلاهما عن ابن عمر ، بحارالأنوار : ج ٢٧ ص ١١٦ ح ٩٢ .[٣] الخصال : ص ٥١٥ ح ١ عن أبي سعيد الخدري ، بحارالأنوار : ج ٢٧ ص ٧٨ ح ١٢ .