حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤
ز ـ ثَوبانُ
٣١٥٠.سنن أبي داوود عن ثَوبانَ مَولى رسول اللّه صلى الل كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا سافَرَ كانَ آخِرُ عَهدِهِ بِإِنسانٍ مِن أهلِهِ فاطِمَةَ ، وأوَّلُ مَن يَدخُلُ عَلَيها إذا قَدِمَ فاطِمَةَ ، فَقَدِمَ مِن غَزاةٍ لَهُ وقد عَلَّقَت مِسحًا أو سِترًا عَلى بابِها ، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسَينَ قُلبَينِ [١] مِن فِضَّةٍ ، فَقَدِمَ فَلَم يَدخُل ، فَظَنَّت أنَّ ما مَنَعَهُ أن يَدخُلَ ما رَأى ، فَهَتَكَتِ السِّترَ وفَكَكَتِ القُلبَينِ عَنِ الصَّبِيَّينِ وقَطَّعَتهُ بَينَهُما ، فَانطَلَقا إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُما يَبكِيانِ ، فَأَخَذَهُ مِنهُما ، وقالَ : يا ثَوبانُ ، اِذهَب بِهذا إلى آلِ فُلانٍ ـ أهلِ بَيتٍ بِالمَدينَةِ ـ إنَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي أكرَهُ أن يَأكُلوا طَيِّباتِهِم في حَياتِهِمُ الدُّنيا . يا ثَوبانُ ، اِشتَرِ لِفاطِمَةَ قِلادَةً مِن عَصَبٍ ، وسِوارَينِ مِن عاجٍ . [٢]
٣١٥١.المناقب لابن شهر آشوب عن أبي هُرَيرَة وثَوبانَ : كانَ النَّبِيُّ يَبدَأُ في سَفَرِهِ بِفاطِمَةَ ويَختِمُ بِها ، فَجَعَلَت وَقتًا سِترًا مِن كِساءٍ خَيبَرِيَّةٍ لِقُدومِ أبيها وزَوجِها ، فَلَمّا رَآهُ النَّبِيُّ تَجاوَزَ عَنها ، وقَد عُرِفَ الغَضَبُ في وَجهِهِ حَتّى جَلَسَ عِندَ المِنبَرِ ، فَنَزَعَت قِلادَتَها وقُرطَيها ومُسكَتَيها [٣] ، ونَزَعَتِ السِّترَ ، فَبَعَثَت بِهِ إلى أبيها وقالَت : اِجعَل هذا في سَبيلِ اللّه ِ . فَلَمّا أتاهُ قالَ صلى الله عليه و آله : قَد فَعَلَت ، فِداها أبوها ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ ما لِالِ مُحَمَّدٍ ولِلدُّنيا؟! فَإِنَّهُم خُلِقوا لِلآخِرَةِ ، وخُلِقَتِ الدُّنيا لِغَيرِهِم . [٤]
ح ـ جابِرُ بنُ عَبدِ اللّه ِ
٣١٥٢.شواهد التنزيل عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللّه ِ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله دَعا عَلِيًّا وابنَيهِ وفاطِمَةَ فَأَلبَسَهُم مِن ثَوبِهِ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي ، هؤُلاءِ أهلي . [٥]
[١] القُلْب : السوار (لسان العرب : ج١ ص٦٨٨) .[٢] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٨٧ ح ٤٢١٣ وراجع : إحقاق الحقّ : ج١٠ ص ٢٣٤ .[٣] المُسكة : واحدة المسك ، وهي الأساور والخلاخيل من القرون أو العاج ونحوها (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ٨٦٩) .[٤] المناقب لابن شهرآشوب : ج٣ ص٣٤٣ ، بحارالأنوار : ج ٤٣ ص ٨٦ ح ٨ .[٥] شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٢٨ ح ٦٤٧ وراجع : مجمع البيان : ج٨ ص٥٦٠ .