حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢
الفصل الحادي عشر : مَن سُمِّيَ بِالاُمَّةِ
١١ / ١
إبراهيمُ عليه السلام
الكتاب
«إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَ هَدَاهُ إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ» . [١]
الحديث
٣٧٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَشهَدُ لَهُ اُمَّةٌ إلّا قَبِلَ اللّه ُ شَهادَتَهُم ، وَالاُمَّةُ الرَّجُلُ فَما فَوقَهُ ، إنَّ اللّه َ يَقولُ : «إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ» . [٢]
١١ / ٢
الإِمامُ عَلِيٌّ عليه السلام
٣٧٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام في غَزوَةِ تَبوكَ ـ: يا أَبَا الحَسَنِ . . . إنَّ اللّه َ قَد جَعَلَكَ اُمّةً وَحدَكَ ، كَما جَعَلَ إبراهيمَ عليه السلام اُمَّةً ، تَمنَعُ جَماعَةَ المُنافِقينَ وَالكُفّارِ هَيبَتُكَ عَنِ الحَرَكَةِ عَلَى المُسلِمينَ . [٣]
[١] النحل : ١٢٠ و ١٢١ .[٢] الدرّ المنثور : ج ٥ ص ١٧٦ نقلاً عن ابن مردويه عن أنس .[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٤٨٥ ح ٣٠٩ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ٢٦٠ ح ٧ .