حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٢
٣٦٤١.المعجم الكبير عَن سَعيدِ بنِ العاصِ : إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ [١] قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ائذَن لي فِي الاِختِصاءِ [٢] ، فَقالَ لَهُ : يا عُثمانُ، إنَّ اللّه َ قَد أبدَلَنا بِالرَّهبانِيَّةِ الحَنفِيَّةَ [٣] السَّمحَةَ ، وَالتَّكبيرَ عَلى كُلِّ شَرَفٍ ، فَإِن كُنتَ مِنّا فَاصنَع كَما نَصنَعُ . [٤]
٣٦٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى رَضِيَ لِهذهِ الاُمَّةِ اليُسرَ ، وكَرِهَ لَهَا العُسرَ ـ قالَها ثَلاثا ـ . [٥]
٣٦٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّكُم اُمَّةٌ اُريدَ بِكُمُ اليُسرَ . [٦]
٣٦٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ وَضَعَ عَن اُمَّتِيَ الخَطَأَ وَالنِّسيانَ ومَا استُكرِهوا عَلَيهِ . [٧]
٣٦٤٥.النوادر للأشعري عن ربعي عن أبي عبداللّه [الصادق] قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : عُفِيَ عَن اُمَّتي ثَلاثٌ : الخَطَأُ ، وَالنِّسيانُ ، وَالاِستِكراهُ . وقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : وفيها رابِعَةٌ : وما لا يُطيقونَ . [٨]
٣٦٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رُفِعَ عَن اُمَّتي أربَعُ خِصالٍ : خَطاؤُها ، ونِسيانُها ، وما اُكرِهوا عَلَيهِ ، وما لَم يُطيقوا ، وذلِكَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : «رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ» [٩] ، و قَولُهُ : «إِلَا مَنْ اُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنُّ بِالْاءِيمَـنِ» [١٠] . [١١]
[١] عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي ، أبو السائب : صحابي ، كان من حكماء العرب في الجاهليّة ، يحرّم الخمر ، وأسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً ، وهاجر إلى أرض الحبشة مرّتين . وأراد التبتّل والسياحة في الأرض زهدا بالحياة ، فمنعه رسول اللّه ، فاتّخذ بيتا يتعبّد فيه ، فأتاه النبيّ صلى الله عليه و آله فأخذ بعضادتي البيت ، وقال : يا عثمان إنّ اللّه لم يبعثني بالرهبانيّة (مرّتين أو ثلاثا) وإنّ خير الدين عند اللّه الحنفية السمحة . وشهد بدرا . ولمّا مات جاءه النبيّ صلى الله عليه و آله فقبّله ميتا ، حتى رؤيت دموعه تسيل على خدّ عثمان . وهو أوّل من مات بالمدينة من المهاجرين ، وأوّل من دفن بالبقيع منهم (الأعلام : ج ٤ ص ٢١٤) .[٢] خصيتَ الفحلَ خِصاءً : ا ءذا سللتَ خُصيَيْهِ (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٢٨ «خصى») .[٣] في كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٧ ح ٥٤١٩ «الحنيفيّة» بدل «الحنفيّة» .[٤] المعجم الكبير : ج ٦ ص ٦٢ ح ٥٥١٩ .[٥] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٢٩٨ ح ٧٠٧ عن محجن بن الأدرع .[٦] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٢٩٧ ح ٢٠٣٦٨ عن محجن بن الأدرع .[٧] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٦٥٩ ح ٢٠٤٥ عن ابن عبّاس .[٨] النوادر للأشعري : ص ٧٤ ح ١٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣٠٤ ح ١٦ .[٩] البقرة : ٢٨٦ .[١٠] النحل : ١٠٦ .[١١] الكافي : ج ٢ ص ٤٦٢ ح ١ عن عمرو بن مروان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣٠٦ ح ٢٧ .