حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٦
الحديث
٣٨٨٣.صحيح البخاري عن أنَس : كانَ أكثَرُ دُعاءِ النَّبِي صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ رَبَّنا ، آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا عَذابَ النّارِ . [١]
٣٨٨٤.الامالي للطوسي عن أبي بُردَةَ الأَسلميّ عن أبيه : كانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله إذا صَلَّى الصُّبحَ رَفَعَ صَوتَهُ حَتّى يَسمَعَ أصحابُهُ يَقولُ : «اللّهُمَّ أصلِح لي دينِيَ الَّذي جَعَلتَهُ لي عِصمَةً» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، «اللّهُمَّ أصلِح لي دُنيايَ الَّتي جَعَلتَ فيها مَعاشي» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، «اللّهُمَّ أصلِح لي آخِرَتِيَ الَّتي جَعَلتَ إلَيها مَرجِعي» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن نَقِمَتِكَ» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنكَ ، لا مانِعَ لِما أعطَيتَ ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعتَ ، ولا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ [٢] مِنكَ الجَدُّ» . [٣]
٣٨٨٥.صحيح مسلم عن أبي مالك عن أبيه : أنَّهُ سَمِعَ النَّبِي صلى الله عليه و آله وأتاهُ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، كَيفَ أقولُ حينَ أسأَلُ رَبّي؟ قالَ : قُل : «اللّهُمَّ اغفِر لي وَارحَمني وعافِني وَارزُقني» ويَجمَعُ أصابِعَهُ إلَا الإِبهامَ ؛ فَإِنَّ هؤُلاءِ تَجمَعُ لَكَ دُنياكَ وآخِرَتَكَ . [٤]
٣٨٨٦.مسند أبي يَعلى عن أنس : كانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله إذا فَقَدَ الرَّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ سَأَلَ عَنهُ ، فَإِن كانَ غائِبا دَعا لَهُ ، وإن كانَ شاهِدا زارَهُ ، وإن كانَ مَريضا عادَهُ ، فَفَقَدَ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ فِي اليَومِ الثّالِثِ ، فَسَأَلَ عَنهُ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، تَرَكناهُ مِثلَ الفَرخِ لا يَدخُلُ في رَأسِهِ شَيءٌ إلّا خَرَجَ مِن دُبُرِهِ ، قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِبَعضِ أصحابِهِ : عودوا أخاكُم . قالَ : فَخَرَجنا مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَعودُهُ ، وفِي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ ، فَلَمّا دَخَلنا عَلَيهِ إذ هُوَ كَما وُصِفَ لَنا ، قالَ : فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كَيفَ تَجِدُكَ؟ قالَ : لا يَدخُلُ في رَأسي شَيءٌ إلّا خَرَجَ مِن دُبُري ! قالَ : ومِمَّ ذاكَ؟ قالَ : يا رَسولَ اللّه ، مَرَرتُ بِكَ وأنتَ تُصَلِّي المَغرِبَ فَصَلَّيتُ مَعَكَ وأنتَ تَقرَأُ هذِهِ السّورَةَ «الْقَـارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ» [٥] إلى آخِرِها «نَارٌ حَامِيَةٌ» ، قالَ : فَقُلتُ : اللّهُمَّ ما كانَ لي من ذَنبٍ أنتَ مُعَذِّبي عَلَيهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّل لي عُقوبَتَهُ فِي الدُّنيا ، فَنَزَلَ بي ما تَرى . قالَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : بِئسَ ما قُلتَ ، ألا سَأَلتَ اللّه َ أن يُؤتِيَكَ فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، ويَقِيَكَ عَذابَ النّارَ؟! قالَ : فَأَمَرَهُ النَّبِي صلى الله عليه و آله فَدَعا بِذلِكَ ، ودَعا لَهُ النَّبِي صلى الله عليه و آله ، فَقامَ كَأَنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ [٦] . [٧]
[١] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٤٧ ح ٦٠٢٦ .[٢] لا ينفع ذا الجَدّ منك الجَدُّ : أي لا ينفع ذا الغنى عنك غناه (لسان العرب : ج ٣ ص ١٠٧ «جدد») .[٣] الأمالي للطوسي : ص ١٥٨ ح ٢٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٣٤ ح ١٤ ؛ المعجم الأوسط : ج ٧ ص ١٤٢ ح ٧١٠٦ نحوه .[٤] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٧٣ ح ٣٦ .[٥] القارعة : ١ و ٢ .[٦] يقال للمريض إذا بَرأ ، وللمغشيّ عليه إذا أفاق : كأنّما اُنشِطَ من عِقَال . ونَشِطَ : أي حُلَّ . قال ابن الأثير : وكثيرا ما يجيء في الرواية «كأنّما نَشِطَ من عِقالٍ» وليس بصحيح (لسان العرب : ج ٧ ص ٤١٤ «نشط») .[٧] مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٣٨١ ح ٣٤١٦ .