حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٢
٣٨٦٢.مجمع البيان عن ابن مسعود : دَخَلتُ عَلَى النَّبِي صلى الله عليه و آله فَقالَ : يَابنَ مَسعودٍ، اِختَلَفَ مَن كانَ قَبلَكُم عَلَى اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقَةً ؛ نَجا مِنهَا اثنَتانِ وهَلَكَ سائِرُهُنَّ : فِرقَةٌ قاتَلُوا المُلوكَ عَلى دينِ عيسى عليه السلام فَقَتَلوهُم ، وفِرقَةٌ لَم تَكُن لَهُم طاقَةٌ لِمُوازاةِ المُلوكِ ولا أن يُقيموا بَينَ ظَهرانَيهِم يَدعونَهُم إلى دينِ اللّه ِ تَعالى ودينِ عيسى عليه السلام ؛ فَساحوا فِي البِلادِ وتَرَهَّبوا ، وهُمُ الَّذينَ قالَ اللّه ُ لَهُم : «وَ رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَـهَا عَلَيْهِمْ» . [١] ثُمَّ قالَ النَّبِي صلى الله عليه و آله : مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني وَاتَّبَعَني فَقَد رَعاها حَقَّ رِعايَتِها ، ومَن لَم يُؤمِن بي فَاُولئِكَ هُمُ الهالِكونَ . [٢]
٣٨٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا رَهبانِيَّةَ فِي الإِسلامِ [٣] . [٤]
[١] الحديد : ٢٧ .[٢] مجمع البيان : ج٩ ص٣٦٦، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٢٠ ؛ المعجم الكبير : ج ١٠ ص ٢٢١ ح١٠٥٣١ نحوه .[٣] هي من رهبنة النصارى . وأصلها من الرهبة : الخوف ، كانوا يترهّبون بالتخلّي من أشغال الدنيا وترك ملاذّها والزهد فيها والعزلة عن أهلها وتعمّد مشاقّها ، حتى إنّ منهم من كان يخصي نفسه ويضع السلسلة في عُنقه ، وغير ذلك من أنواع التعذيب ، فنفاها النبيّ صلى الله عليه و آله عن الإسلام ونهى المسلمين عنها . والرهبان : جمع راهب ، وقد يقع على الواحد ويجمع على رهابين ورهابنة . والرهبنة فَعلنة أو فعللة ، على تقدير أصليّة النون وزيادتها . والرهبانية منسوبة إلى الرهبنة بزيادة الألف (النهاية : ج٢ ص٢٨٠ «رهب») .[٤] النهاية في غريب الحديث : ج ٢ ص ٢٨٠ ؛ دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٩٣ ح ٧٠١ ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣١٩ .