حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠
٢ / ٥
النَّهيُ عَنِ التَّرَهُّبِ وتَحريمِ ما أحَلَّ اللّه ُ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَـتِ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ » . [١]
« قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِى أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَ الطَّيِّبَـتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَـمَةِ كَذَ لِكَ نُفَصِّلُ الأَْيَـتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوَ حِشَ مَاظَهَرَ مِنْهَا وَمَابَطَنَ وَالإِْثْمَ وَ الْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَـنًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ » . [٢]
« ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى ءَاثَـرِهِم بِرُسُلِنَا وَ قَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ ءَاتَيْنَـهُ الْاءِنجِيلَ وَ جَعَلْنَا فِى قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً وَ رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَـهَا عَلَيْهِمْ إِلَا ابْتِغَآءَ رِضْوَ نِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَـاتَيْنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـسِقُونَ » . [٣]
الحديث
٣٨٦١.مجمع البيان عن ابن مسعود : كُنتُ رَديفَ رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله عَلى حِمارٍ فَقالَ : يَابنَ اُمِّ عَبدٍ ، هَل تَدري مِن أينَ أحدَثَت بَنو إسرائيلَ الرَّهبانِيَّةَ ؟ فَقُلتُ : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! فَقالَ : ظَهَرَت عَلَيهِمُ الجَبابِرَةُ بَعدَ عيسى عليه السلام يَعمَلونَ بِمَعاصِي اللّه ِ ، فَغَضِبَ أهلُ الإِيمانِ فَقاتَلوهُم، فَهُزِمَ أهلُ الإِيمانِ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، فَلَم يَبقَ مِنهُم إلَا القَليلُ ، فَقالوا : إن ظَهَرنا لِهؤُلاءِ [٤] أفنَونا ولَم يَبقَ لِلدّينِ أحَدٌ يَدعو إلَيهِ ، فَتَعالَوا نَتَفَرَّق فِي الأَرضِ إلى أن يَبعَثَ اللّه ُ النَّبِيَّ الَّذي وَعَدَنا بِهِ عيسى عليه السلام ؛ يَعنونَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله ، فَتَفَرَّقوا في غيرانِ الجِبالِ وأحدَثوا رَهبانِيَّةً ، فَمِنهُم مَن تَمَسَّكَ بِدينِهِ ، ومِنهُم مَن كَفَرَ . ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «وَ رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَـهَا عَلَيْهِمْ» إلى آخِرِها . ثُمَّ قالَ : يَابنَ اُمِّ عَبدٍ ، أتَدري ما رَهبانِيَّةُ اُمَّتي ؟ قُلتُ : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : الهِجرَةُ ، وَالجِهادُ ، وَالصَّلاةُ ، وَالصَّومُ ، وَالحَجُّ ، وَالعُمرَةُ . [٥]
[١] المائدة : ٨٧.[٢] الأعراف : ٣٢ و ٣٣.[٣] الحديد : ٢٧.[٤] في بحار الأنوار «إن ظَهَرَنا هؤلاءِ» .[٥] مجمع البيان : ج ٩ ص ٣٦٦ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٧٧ ؛ تفسير القرطبي : ج ١٧ ص ٢٦٥ نحوه .