حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٢
« وَ الَّذِينَ هَاجَرُواْ فِى اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُـلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ لَأَجْرُ الْأَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ » . [١]
« وَ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَـقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْكِتَـبَ وَ ءَاتَيْنَـهُ أَجْرَهُ فِى الدُّنْيَا وَ إِنَّهُ فِى الْأَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ » . [٢]
« وَ كَذَ لِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ وَ لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * وَ لَأَجْرُ الْأَخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ كَانُواْ يَتَّقُونَ » . [٣]
« وَ مَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَ هِيمَ إِلَا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْنَـهُ فِى الدُّنْيَا وَ إِنَّهُ فِى الْأَخِرَةِ لَمِنَ الصَّــلِحِينَ » . [٤]
«فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَـنُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَ قُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِى الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتَـعٌ إِلَى حِينٍ» . [٥]
الحديث
٣٨٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثِ إنذارِ العَشيرَةِ [٦] ـ: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنّي وَاللّه ِ ما أعلَمُ شابّا فِي العَرَبِ جاءَ قَومَهُ بَأَفضَلَ مِمّا جِئتُكُم بِهِ ، إنّي قَد جِئتُكُم بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ! [٧]
٣٨٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لايَظلِمُ مُؤمِنا حَسَنَةً ؛ يُعطى بِها فِي الدُّنيا ويُجزى بِها فِي الآخِرَةِ . [٨]
[١] النحل : ٤١.[٢] العنكبوت : ٢٧.[٣] يوسف : ٥٦ و ٥٧.[٤] البقرة : ١٣٠.[٥] البقرة : ٣٦.[٦] لما نزلت الآية الكريمة «وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» (الشعراء :١٢٤) دعا رسول اللّه صلى الله عليه و آله عشيرته الأقربين وهم يومئذٍ أربعون رجلاً إلى مأدبة وأعلن لهم رسالته (بحار الأنوار : ج١٨ ص١٦٣) .[٧] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٣ ح ١٢٠٦ عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٩٢ ح ٢٧ ؛ تاريخ الطبري : ج ٢ ص ٣٢٠ عن عبد اللّه بن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .[٨] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٦٢ ح ٥٦ عن أنس .