حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٢
الفصل الأوّل : معرفة الدُنيا
١ / ١
تَسمِيَةُ الدُّنيا
الكتاب
« وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْأَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ » . [١]
« وَ هُوَ اللَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِى الْأُولَى وَ الْأَخِرَةِ وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » . [٢]
« مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا » . [٣]
« فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَـبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأَْدْنَى وَ يَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَ إِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَـقُ الْكِتَـبِ أَن لَايَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلَا الْحَقَّ وَ دَرَسُواْ مَا فِيهِ وَ الدَّارُ الْأَخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ » . [٤]
[١] البقرة : ٢٠١.[٢] القصص : ٧٠ .[٣] الإسراء : ١٨.[٤] الأعراف : ١٦٩ . قال العلّامة المجلسي قدس سره ـ في توضيح معنى «الأدنى» في الآية الشريفة ـ : يعني الدنيا ؛ من الدنوّ بمعنى القرب . وقال سبحانه : (وَ لَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى) السجدة : ٢١ . وبالجملة : الأدنى والدنيا يصرفان على وجوه ، فتارة يعبّر به عن الأقلّ فيقابل بالأكثر والأكبر ، وتارة عن الأرذل والأحقر فيقابل بالأعلى والأفضل ، وتارة عن الأقرب فيقابل بالأقصى ، وتارة عن الاُولى فيقابل بالآخرة ، وبجميع ذلك ورد التنزيل على بعض الوجوه . وقال الجزري : الدنيا اسم لهذه الحياة لبُعد الآخرة عنها (بحار الأنوار : ج٥٧ ص٣٥٦) .