حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٨
٣٨١٥.عنه صلى الله عليه و آله : كُثفُ [١] الأَرضِ مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ ، وكُثفُ الثّانِيَةِ مِثلُ ذلِكَ ، وما بَينَ كُلِّ أرضَينِ مِثلُ ذلِكَ . [٢]
٣٨١٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ سَبعاً ، فَاختارَ العُليا مِنها فَسَكَنَهاوأسكَنَ سَماواتِهِ مَن شاءَ مِن خَلقِهِ ، وخَلَقَ الأَرضَ سَبعاً فَاختارَ العُليا مِنها فَأَسكَنَها مَن شاءَ مِن خَلقِهِ . [٣]
٣٨١٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ للّه ِِ تَعالى أرضاً بَيضاءَ ، مَسيرَةُ الشَّمسِ فيها ثَلاثونَ يَوماً هِيَ مِثلُ أيّامِ الدُّنيا ثَلاثونَ مَرَّةً ، مَشحونَةً خَلقاً لا يَعلَمونَ أنَّ اللّه َ عز و جل يُعصى فِي الأَرضِ ، ولا يَعلَمونَ أنَّ اللّه َ تَعالى خَلَقَ آدَمَ وإبليسَ . [٤]
٣٨١٨.مسند ابن حنبل عن أبي هريرة : بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذ مَرَّت سَحابَةٌ فَقالَ : أتَدرونَ ما هذِهِ؟ قالَ : قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ! قالَ : العَنانُ ورَوايَا الأَرضِ ، يَسوقُهُ اللّه ُ إلى مَن لا يَشكُرُهُ مِن عِبادِهِ ولا يَدعونَهُ . أتَدرونَ ما هذِهِ فَوقَكُم؟ قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ! قالَ : الرَّقيعُ [٥] ، مَوجٌ مَكفوفٌ ، وَسَقفٌ مَحفوظٌ . أتَدرونَ كَم بَينَكُم وَبَينَها؟ قُلنا : اللّه ُ ورسولُهُ أعلَمُ! قالَ : مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . قالَ : أتَدرونَ مَا الَّتي فَوقَهَا؟ قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ! قالَ : مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . حَتّى عَدَّ سَبعَ سَماواتٍ ، ثُمَّ قالَ : أتَدرونَ ما فَوقَ ذلِكَ؟ قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ! قالَ : العَرشُ . قالَ : أتَدرونَ كَم بَينَكُم وبَينَ السَّماءِ السّابِعَةِ؟ قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ! قالَ : مَسيرةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . ثُمَّ قالَ : أتَدرونَ ما هذا تَحتَكُم؟ قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ! قالَ : أرضٌ . أتَدرونَ ما تَحتَها؟ قُلنا : اللّه ُ ورسولُهُ أعلَمُ! قالَ : أرضٌ اُخرى . أتَدرونَ كَم بَينَها وبَينَها؟ قُلنا : اللّه ُ و رَسولُهُ أعلَمُ! قالَ : مَسيرةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . حَتّى عَدَّ سَبعَ أرَضينَ ، ثُمَّ قالَ : وَايمُ اللّه ِ ، لَو دَلَّيتُم أحَدَكُم بِحَبلٍ إلَى الأَرضِ السُّفلَى السّابِعَةِ لَهَبَطَ [٦] ، ثُمَّ قَرَأَ : «هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْأَخِرُ وَ الظَّـهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُوَبِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ » [٧] . [٨]
[١] الكثافة : الغِلَظ . وكَثُف الشيء فهو كثيف : أي غليظ ثخين (لسان العرب : ج ٩ ص ٢٩٦ «كثف») . وفي بحار الأنوار : «كنف» .[٢] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٢١١ نقلاً عن أبي الشيخ في العظمة عن أبي الدرداء ؛ بحارالأانوار : ج ٦٠ ص ٩٢ ح ١٩ .[٣] المعجم الكبير : ج ١٢ ص ٣٤٨ ح ١٣٦٥٠ عن عبداللّه بن عمر .[٤] أعلام الدين : ص ٢٨٠ عن ابن عباس ، بحارالأنوار : ج ٥٧ ص ٣٤٨ ح ٤٣ .[٥] الرَّقيع والأرقَع : اسمان للسماء الدنيا ، لأنّ الكواكب رقَعَتْها ؛ سمّيت بذلك لأنّها مرقوعة بالنجوم ، وقيل : سمّيت بذلك لأنّها رُقِعت بالأنوار التي فيها ، وقيل : كلّ واحدة من السماوات رقيعٌ للاُخرى (لسان العرب : ج ٨ ص ١٣٢ «رقع») .[٦] هكذا في المصدر ، و في سائر المصادر : «لَهَبَطَ عَلَى اللّه » .[٧] الحديد : ٣ .[٨] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٣٠١ ح ٨٨٣٦ .