حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٢
٣٥٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : أخشى ما خَشيتُ عَلى اُمَّتي كَبِرُ البَطنِ ، ومُداوَمَةُ النَّومِ ، وَالكَسَلُ ، وضَعفُ اليَقينِ . [١]
٣٥٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتيَ النِّساءُ وَالخَمرُ . [٢]
٣٥٩١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتي عَمَلُ قَومِ لوطٍ ، فَلتَرتَقِب اُمَّتِيَ العَذابَ إذا تَكافَى الرِّجالُ بِالرِّجالِ ، وَالنِّساءُ بِالنِّساءِ . [٣]
٣٥٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : هَلاكُ اُمَّتي في ثَلاثٍ : فِي العَصَبِيَّةِ ، وَالقَدرِيَّةِ [٤] ، وَالرِّوايَةِ مِن [٥] غَيرِ ثَبتٍ . [٦]
٣٥٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ لَم تَسلَم مِنها هذِهِ الاُمَّةُ : الحَسَدُ ، وَالظَنُّ ، وَالطِّيَرَةُ [٧] . [٨]
٣٥٩٤.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا فَعَلَت اُمَّتي خَمسَ عَشرَةَ خَصلَةً حَلَّ بِهَا البَلاءُ . فَقيلَ : وما هُنَّ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : إذا كانَ المَغنَمُ دُوَلاً [٩] ، وَالأَمانَةُ مَغنَماً ، وَالزَّكاةُ مَغرَماً ، وأطاعَ الرَّجُلُ زَوجَتَهُ وعَقَّ اُمَّهُ ، وبَرَّ صَديقَهُ وجَفا أباهُ ، وَارتَفَعَتِ الأَصواتُ فِي المَساجِدِ ، وكانَ زَعيمُ القَومِ أرذَلَهُم ، واُكرِمَ الرَّجُلُ مَخافَةَ شَرِّهِ ، وشُرِبَتِ الخُمورُ ، ولُبِسَ الحَريرُ ، وَاتُّخِذَتِ القَيناتُ [١٠] وَالمَعازِفُ [١١] ، ولَعَنَ آخِرُ هذِهِ الاُمَّةِ أوَّلَها ، فَليَرتَقِبوا عِندَ ذلِكَ ريحاً حَمراءَ ، أو خَسفا ومَسخا . [١٢]
[١] الجامع الصغير : ج ١ ص ٤٩ ح ٢٩٥ نقلاً عن الدارقطني في الأفراد عن جابر .[٢] تاريخ بغداد : ج ١٤ ص ٧٩ الرقم ٧٤٣٢ عن هبيرة بن يريم عن الإمام عليّ عليه السلام .[٣] مستدرك الوسائل : ج ١٤ ص ٣٤٧ ح ١٦٩١٢ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب ؛ سنن الترمذي : ج ٤ ص ٥٨ ح ١٤٥٧ عن جابر وفيه صدره إلى «لوط» .[٤] القَدَرِيَّة : هم الذين يقولون إنّ الخير والشرّ بأيدينا ويقولون إنّه لا قَدَر، ويزعمون أنّهم قادرون على الهدى والضلالة وذلك إليهم إن شاؤوا اهتدوا وإن شاؤوا ضلّوا (راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : عدل اللّه / القسم الثاني / الفصل الثامن : دور القضاء والقدر فى أفعال الإنسان / معنى القدريّة) .[٥] في المصدر : «في» ، والتصويب من المصادر الاُخرى .[٦] المعجم الكبير : ج ١١ ص ٧٤ ح ١١١٤٢ عن ابن عبّاس .[٧] الطِّيَرَةُ : هي التشاؤمُ بالشيء (النهاية : ج ٣ ص ١٥٢ «طير») .[٨] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢٧ ح ٤٣٧٨٩ نقلاً عن رسته في الإيمان عن الحسن .[٩] دُوَل : جمع دُولة ـ بالضمّ ـ وهو ما يُتداول من المال ، فيكون لقوم دون قوم (النهاية : ج ٢ ص ١٤٠ «دول») .[١٠] القَيْنَةُ : الأَمَةُ المُغَنِّيَةُ ، تكون من التَّزَيُّن لأنَّها كانت تزَيَّنُ (لسان العرب : ج ١٣ ص ٣٥١ «قين») . ويُجمَع على القِيناتِ والقِيانِ .[١١] المعازف : هي الدُّفوف وغيرها ممّا يُضربُ به (النهاية : ج ٣ ص ٢٣٠ «عزف») .[١٢] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٤٩٤ ح ٢٢١٠ عن محمّد بن عمر بن عليّ ؛ الخصال : ص ٥٠٠ ح ١ عن محمّد بن الحنفيّة وص ٥٠١ ح ٢ عن محمّد بن عليّ وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٣٠٤ ح ٤ .