حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠
٣٥٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ أخافُهُنَّ عَلى اُمَّتي مِن بَعدي : الضَّلالَةُ بَعدَ المَعرِفَةِ ، ومُضلّاتُ الفِتَنِ ، وشَهوَةُ البَطنِ وَالفَرجِ . [١]
٣٥٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : أخوَفُ ما أخافُ عَلى اُمَّتي ثَلاثٌ : ضَلالَةُ الأَهواءِ ، وَاتِّباعُ الشَّهَواتِ فِي البَطنِ وَالفَرجِ [٢] ، وَالعُجبُ . [٣]
٣٥٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتي مِن بَعدي هذِهِ المَكاسِبُ الحَرامُ ، وَالشَّهوَةُ الخَفِيَّةُ ، وَالرِّبا . [٤]
٣٥٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : أخوَفُ ما أخافُ عَلى اُمَّتي ثَلاثٌ مُهلِكاتٌ : شُحٌّ [٥] مُطاعٌ ، وَهَوًى [٦] مُتَّبَعٌ ، وإعجابُ كُلِّ ذي رَأيٍ بِرَأيِهِ . [٧]
٣٥٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّما أخافُ عَلى اُمَّتي ثَلاثاً : شُحّاً مُطاعا ، وهَوىً مُتَّبَعا ، وإماما ضالّاً [٨] . [٩]
٣٥٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتِيَ الهَوى وطولُ الأَمَلِ ؛ أمَّا الهَوى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وأَمّا طولُ الأَمَلِ فَيُنسِي الآخِرَةَ . [١٠]
٣٥٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أشَدَّ ما أتَخَوَّفُ عَلَيكُم خَصلَتانِ : أمّا إحداهُما [١١] فَاتِّباعُ الهَوى ، وأَمَّا الاُخرى فَطولُ الأَمَلِ . فَأَمَّا اتِّباعُ الهَوى ، فَإِنَّهُ يَعدِلُ عَنِ الحَقِّ ، ومَن عَدَلَ عَنِ الحَقِّ فَهُوَ صاحِبُ هَوًى . وأَمّا طُول الأَمَلِ فَإِنَّهُ حُبُّ الدُّنيا . [١٢]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٧٩ ح ٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٧١ ص ٢٦٩ ح ٥ .[٢] في المصدر : «والفجر»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .[٣] نوادر الاُصول : ج ١ ص ٤٤١ عن أفلح .[٤] الكافي : ج ٥ ص ١٢٤ ح ١ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٥٨ ح ٣ .[٥] الشُّحُّ : أشدّ البخل (النهاية : ج ٢ ص ٤٤٨ «شحح») .[٦] الهَوى : هَوَى النّفْس (الصحاح : ج ٦ ص ٢٥٣٧ «هوى») .[٧] حلية الأولياء : ج ٢ ص ١٦٠ ؛ الخصال : ص ٨٤ ح ١١ كلاهما عن أنس ، بحارالأنوار : ج ٧٢ ص ٣١٤ ح ١٣ .[٨] في المصدر : «ضلالاً» ، والتصويب من بحارالأنوار والمصادر الاُخرى .[٩] تحف العقول : ص ٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٦١ ح ١٧٨ ؛ اُسد الغابة : ج ٤ ص ٢٢٠ الرقم ٣٩٤٦ .[١٠] الخصال : ص ٥١ ح ٦٢ و ص ٥٢ ح ٦٢ كلاهما عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٧٥ ح ٣ ؛ شعب الإيمان : ج ٧ ص ٣٧٠ ح ١٠٦١٦ عن جابر بن عبد اللّه .[١١] في المصدر : «أحدهما»، والصواب ما أثبتناه .[١٢] الأمالي للشجري : ج ٢ ص ١٦١ عن أبي حفص عن الإمام عليّ عليه السلام .