حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦
٣٥٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّما أتَخَوَّفُ عَلى اُمَّتي مِن بَعدي ثَلاثَ خِصالٍ : أن يَتَأَوَّلُوا القُرآنَ عَلى غَيرِ تَأويلِهِ، أو يَتَّبِعوا زَلَّةَ العالِمِ ، أو يَظهَرَ فيهِم المَالُ حَتّى يَطغَوا ويَبطَروا ! وَ سَاُنَبِّئُكُمُ المَخرَجَ مِن ذلِكَ : أمَّا القُرآنُ فَاعمَلوا بِحُكمِهِ وآمِنوا بِمُتشابِهِهِ، وأمَّا العالِمُ فَانتَظِروا فَيأَتَهُ [١] ولا تَتَّبِعوا زَلَّتَهُ ، وأَمَّا المالُ فَإِنَّ المَخرَجَ مِنهُ شُكرُ النِّعمَةِ وأَداءُ حَقِّهِ . [٢]
٣٥٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : أكثَرُ ما أَتَخَوَّفُ عَلى اُمَّتي مِن بَعدي رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ القُرآنَ يَضَعُهُ عَلى غَيرِ مَواضِعِهِ، ورَجُلٌ يَرى أنَّهُ أحَقُّ بِهذَا الأَمرِ مِن غَيرِهِ . [٣]
٣٥٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي أخافُ عَلَيكُمُ استِخفافاً بِالدّينِ ، وبَيعَ الحُكمِ ، وقَطيعَةَ الرَّحِمِ ، وأَن تَتَّخِذُوا القُرآنَ مَزاميرَ ، وتُقَدِّموا أحَدَكُم ولَيسَ بِأَفضَلِكُم فِي الدّينِ . [٤]
٣٥٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي أخافُ عَلى اُمَّتِي اثنَتَينِ : القُرآنَ وَاللَّبَنَ [٥] ؛ أمَّا اللَّبَنُ ، فَيَبتَغونَ الرّيفَ ويَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ ويَترُكونَ الصَّلَواتِ ، وأَمَّا القُرآنُ ، فَيَتَعَلَّمُهُ المُنافِقونَ فَيُجادِلونَ بِهِ المُؤمِنينَ . [٦]
٣٥٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : أخوَفُ ما أخافُ عَلى اُمَّتي زَلّاتُ العُلَماءِ ، ومَيلُ الحُكَماءِ ، وسُوءُ التَّأويلِ . [٧]
[١] الفَيءُ : الرجوع (النهاية : ج ٣ ص ٤٨٢ «فيأ») .[٢] الخصال : ص ١٦٤ ح ٢١٦ عن محمّد بن كعب ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٤٢ ح ٨ .[٣] المعجم الأوسط : ج ٢ ص ٢٤٢ ح ١٨٦٥ عن عمر بن الخطّاب ؛ منية المريد : ص ٣٦٩ وليس فيه ذيله من «ورجل ...» .[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٤٢ ح ١٤٠ عن داوود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٢٢ ص ٤٥٢ ح ٨ .[٥] قال ابن الأثير : ومنه الحديث «سيهلك من اُمّتى ... أهل اللبن» ... قال الحربي : أظنُّهُ أراد : يتباعدون عن الأمصار وعن صلاة الجماعة ، ويطلبون مواضع اللَّبن في المراعي والبوادي (النهاية : ج ٤ ص ٢٢٨ «لبن») .[٦] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٤٢ ح ١٧٤٢٦ عن عقبة بن عامر .[٧] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٢٧ .