حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨
٣٤٧٧.المستدرك على الصحيحين عن اُمّ سَلَمَةَ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله اضطَجَعَ ذاتَ لَيلَةٍ لِلنَّومِ فَاستَيقَظَ وهُوَ حائِرٌ [١] ، ثُمَّ اضطَجَعَ فَرَقَدَ، ثُمَّ استَيقَظَ وهُوَ حائِرٌ دونَ ما رَأَيتُ بِهِ المَرَّةَ الاُولى، ثُمَّ اضطَجَعَ فَاستَيقَظَ وفي يَدِهِ تُربَةٌ حَمراءُ يُقَبِّلُها ، فَقُلتُ : ما هذِهِ التُّربَةُ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : أخبَرَني جَبرَئيلُ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ أنَّ هذا يُقتَلُ بِأَرضِ العِراقِ ـ [يَعنِي] الحُسَينَ ـ فَقُلتُ لِجَبرَئيلَ : أرِني تُربَةَ الأَرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها ، فَهذِهِ تُربَتُها . [٢]
٣٤٧٨.دلائل النبوّة لأبي نعيم عن سُحَيم عَن أنَسِ بنِ ا سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنَّ ابني هذا يُقتَلُ بِأَرضِ العِراقِ ، فَمَن أدرَكَهُ مِنكُم فَليَنصُرهُ . قالَ : فَقُتِلَ أنَسٌ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام . [٣]
٣٤٧٩.مسند ابن حنبل عن أنَس بن مالِكٍ : إنَّ مَلَكَ المَطَرِ استَأذَنَ رَبَّهُ أن يَأتِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَأَذِنَ لَهُ ، فَقالَ لِاُمِّ سَلَمَةَ : اِملِكي عَلَينَا البابَ لا يَدخُل عَلَينا أحَدٌ . قالَ : وجاءَ الحُسَينُ لِيَدخُلَ فَمَنَعَتهُ ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ ، فَجَعَلَ يَقعُدُ عَلى ظَهرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وعَلى مَنكِبِهِ وعَلى عاتِقِهِ ، فَقالَ المَلَكُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : أتُحِبُّهُ ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : أما إنَّ اُمَّتَكَ سَتَقتُلُهُ ، وإن شِئتَ أرَيتُكَ المَكانَ الَّذي يُقتَلُ فيهِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَجاءَ بِطينَةٍ حَمراءَ ، فَأَخَذَتها اُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتها فِي خِمارِها . قالَ ثابِتٌ [مِن رُواةِ الحَديثِ] : بَلَغَنا أنَّها كَربَلاءُ . [٤]
٣٤٨٠.المعجم الكبير عن اُمّ سَلَمَةَ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله جالِسًا ذاتَ يَومٍ في بَيتي فَقالَ : لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ ، فَانتَظَرتُ فَدَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام ، فَسَمِعتُ نَشيجَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَبكي ، فَاطَّلَعتُ فَإِذا حُسَينٌ في حِجرِهِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَمسَحُ جَبينَهُ وهُوَ يَبكي ، فَقُلتُ : وَاللّه ِ ، ما عَلِمتُ حينَ دَخَلَ ، فَقالَ : إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام كانَ مَعَنا فِي البَيتِ فَقالَ : تُحِبُّهُ ؟ قُلتُ : أمّا مِنَ الدُّنيا فَنَعم ، قالَ : إنَّ اُمَّتَكَ سَتَقتُلُ هذا بِأَرضٍ يُقالُ لَها كَربَلاءُ ، فَتَناولَ جَبرَئيلُ عليه السلام مِن تُربَتِها ، فَأَراهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله . فَلَمّا اُحيطَ بِحُسَينٍ حينَ قُتِلَ ، قالَ : مَا اسمُ هذِهِ الأَرضِ ؟ قالوا : كَربَلاءَ، قالَ : صَدَقَ اللّه ُ ورَسولُهُ أرضُ كَربٍ وبَلاءٍ . [٥]
[١] أي: متحيّر ، وفي بعض المصادر : «وهو خاثر» أو «خاثر النفس» معناه ثقيل النفس غير طيّب ولا نشيط (النهاية : ج١ ص١١) .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٤٤٠ ح ٨٢٠٢ ؛ إعلام الورى : ج ١ ص ٩٣ ، بحارالأنوار : ج ١٨ ص ١٢٤ .[٣] دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص ٥٥٤ ح ٤٩٣ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٤٨٢ ح ١٣٥٣٩ .[٥] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٨ ح ٢٨١٩ .