حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠
٣٤٠٢.تاريخ بغداد عن بِلال بن حَمامَةَ : خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ ضاحِكًا مُستَبشِرًا ، فَقامَ إلَيهِ عَبدُ الرَّحمن بنُ عَوفٍ فَقالَ : ما أضحَكَكَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : بِشارَةٌ أتَتني مِن عِندِ رَبّي ، إنَّ اللّه َ لَمّا أرادَ أن يُزَوِّجَ عَلِيًّا فاطِمَةَ أمَرَ مَلَكًا أن يَهُزَّ شَجَرَةَ طوبى ، فَهَزَّها فَنَثَرَت رِقاقًا ـ يَعني صِكاكًا ـ وأنشَأَ اللّه ُ مَلائِكَةً اِلتَقَطوها ، فَإِذا كانَتِ القِيامَةُ ثارَتِ المَلائِكَةُ فِي الخَلقِ ، فَلا يَرَونَ مُحِبًّا لَنا أهلَ البَيتِ مَحضًا إلّا دَفَعوا إلَيهِ مِنها كِتابًا : بَراءَةٌ لَهُ مِنَ النّارِ . مِن أخي وَابنِ عَمّي وَابنَتي فِكاكُ رِقابِ رِجالٍ ونِساءٍ مِن اُمَّتي مِنَ النّارِ . [١]
ط ـ الحَشرُ مَعَ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
٣٤٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ وقد أخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وحُسَينٍ ـ: مَن أحَبَّني وأحَبَّ هذَينِ وأباهُما واُمَّهُما كانَ مَعي في دَرَجَتي يَومَ القِيامَةِ . [٢]
٣٤٠٤.الإمام عليّ عليه السلام : عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله قالَ : أنَا وفاطِمَةُ وحَسَنٌ وحُسَينٌ مُجتَمِعونَ ومَن أحَبَّنا يَومَ القِيامَةِ ، نَأكُلُ ونَشرَبُ حَتّى يُفَرَّقَ بَينَ العِبادِ . فَبَلَغَ ذلِكَ رَجُلاً مِنَ النّاسِ ، فَسَأَلَ عَنهُ فَأَخبَرتُهُ فَقالَ : كَيفَ بِالعَرضِ وَالحِسابِ ؟ فَقُلتُ لَهُ : كَيفَ كانَ لِصاحِبِ ياسينَ [٣] بِذلِكَ حينَ اُدخِلَ الجَنَّةَ مِن ساعَتِهِ ؟ [٤]
٣٤٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَرِدُ عَلَيَّ الحَوضَ أهلُ بَيتي ومَن أحَبَّهُم مِن اُمَّتي كَهاتَينِ ـ يَعنِي السَّبّابَتَينِ ـ . [٥]
[١] تاريخ بغداد : ج٤ ص٢١٠ وراجع : الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٥٣٦ ح ١١ .[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٤١ ح ٣٧٧٣٣ ؛ الأمالي للصدوق : ص ١٩٠ ح ١١ كلاهما عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٢٣ ص ١١٦ ح ٢٧ .[٣] الظاهر أنّه إشارة إلى الآيات ٢٠ ـ ٢٧ من سورة يس التي لم تجعل بين إيمانه ودعوته الناس لاتّباع الهدى ودخول الجنّة فرقا ، حتّى شهادته .[٤] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٤١ ح ٢٦٢٣ عن عمر بن عليّ .[٥] مقاتل الطالبيّين : ص٧٦ عن سفيان عن الإمام الحسن عليه السلام ؛ الغارات : ج٢ ص٥٨٦ عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٤٤ ص ٥٩ .