حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢
٣٢٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ والأَئِمَّةُ مِن وُلدِهِ بَعدي سادَةُ أهلِ الأَرضِ وقادَةُ الغُرِّ المُحَجَّلينَ يَومَ القِيامَةِ . [١]
٣٢٤٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ أنَا وأنتَ والأَئِمَّةُ مِن وُلدِكَ سادَةٌ فِي الدُّنيا ومُلوكٌ فِيالآخِرَةِ ، مَن عَرَفَنا فَقَد عَرَفَ اللّه َ ، ومَن أنكَرَنا فَقَد أنكَرَ اللّه َ عز و جل . [٢]
٣٢٤٦.ينابيع المودّة عن ابن عَبّاسٍ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِعَبدِ الرَّحمانِ بنِ عَوفٍ : يا عَبدَ الرَّحمانِ ، أنتُم أصحابي وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ مِنّي وأنَا مِن عَلِيٍّ ، فَهُوَ بابُ عِلمي ووَصِيّي ، وهُوَ وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ هُم خَيرُ الأَرضِ عُنصُرًا وشَرَفًا وكَرَمًا . [٣]
١٣ / ٦
مُباهَلَةُ النَّبِيِّ بِهِم
٣٢٤٧.دلائل النبوّة لأبي نعيم عن الشعبي عن جابر : قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله العاقِبُ والطَّيِّبُ فَدَعاهُما إلَى الإِسلامِ ، فَقالا : أسلَمنا يا مُحَمَّدُ قَبلَكَ ! قالَ : كَذَبتُما ، إن شِئتُما أخبَرتُكُما ما يَمنَعُكُما مِنَ الإِسلامِ . قالوا : فَهاتِ أنبِئنا . قالَ : حُبُّ الصَّليبِ وشُربُ الخَمرِ وأكلُ لَحمِ الخِنزيرِ ، قالَ جابِرٌ : فَدَعاهُما إلَى المُلاعَنَةِ ، فَواعَداهُ عَلى أن يُغادِياهُ بِالغَداةِ، فَغَدا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ والحَسَنِ والحُسَينِ عليهم السلام ، ثُمَّ أرسَلَ إلَيهِما فَأَبَيا أن يُجيباهُ وأقَرّا لَهُ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : والَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ ، لَو فَعَلا لَأَمطَرَ الوادِي عَلَيهِما نارًا . قالَ جابِرٌ : فيهِم نَزَلَت : «فَقُل تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنفُسَنا وأنفُسَكُم ...» . [٤] قالَ الشَّعبِيُّ : قالَ جابِرٌ : «أنفُسَنا وأنفُسَكُم» رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وعَلِيٌّ عليه السلام ، «وأبناءَنا وأبناءَكُم» الحَسَنُ والحُسَينُ عليهماالسلام، «ونِساءَنا ونِساءَكُم» فاطِمَةُ عليهاالسلام [٥] .
[١] الأمالي للصدوق : ص ٤٦٦ ح ٢٤ عن عمر بن أبي سلمة عن اُمّه سلمى ، بحارالأنوار : ج ٢٣ ص ١٢٧ ح ٥٦ .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٥٢٣ ح ٦ عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٢٣ ص ١٢٨ ح ٥٩ .[٣] ينابيع المودّة : ج ٢ ص ٣٣٣ ح ٩٧٣ وراجع : مئة منقبة : ص ١٢٢ .[٤] آل عمران : ٦١ .[٥] دلائل النبوّة لأبي نعيم : ج ٢ ص ٣٥٣ ح ٢٤٤ ؛ الطرائف : ص٤٦ ح٣٨ ، بحارالأنوار : ج ٣٥ ص ٢٦٢ .