حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤
٣٢٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَثَلُ أهلِ بَيتي فيكُم كَمَثَلِ سَفينةِ نوحٍ مَن رَكِبَها نَجا، ومَن تَخَلَّفَ عَنها زُجَّ فِي النّارِ . [١]
٣٢٠٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ لكميل بن زياد ـ: يا كُمَيلُ ، قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لي قَولاً والمُهاجِرونَ والأَنصارُ مُتَوافِرونَ يَومًا بَعدَ العَصرِ ، يَومَ النِّصفِ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، قائِمًا عَلى قَدَمَيهِ فَوقَ مِنبَرِهِ : عَلِيٌّ وابنايَ مِنهُ الطَّيِّبونَ مِنّي وأنَا مِنهُم ، وهُمُ الطَّيِّبونَ بَعدَ اُمِّهِم ، وهُم سَفينَةٌ ، مَن رَكِبَها نَجا ، ومَن تَخَلَّفَ عَنها هَوى ، النّاجي فِي الجَنَّةِ والهاوي في لَظى . [٢]
١٢ / ٢
مَثَلُهُم مَثَلُ بابِ حِطَّةٍ
٣٢٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّما مَثَلُ أهلِ بَيتي فيكُم مَثَلُ بابِ حِطَّةٍ [٣] في بَني إسرائيلَ ، مَن دَخَلَهُ غُفِرَ لَهُ . [٤]
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٧ ح ١٠ عن داوود بن سليمان الفرّاء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ١٠٧ ص ١٩٠ .[٢] بشارة المصطفى : ص٣٠ عن بصير بن زيد بن أرطاة ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٢٧٦ .[٣] هي فِعلة من حَطَّ الشيء يَحُطّه إذا أنزله وألقاه . ومنه الحديث في ذكر حطّة بني إسرائيل ، وهو قوله تعالى : «وقولوا حِطَّةٌ نَغفِر لَكُم خَطاياكُم» البقرة : ٥٨ ، أي . قولوا : حُطَّ عَنّا ذنوبنا ، وارتَفَعت على معنى : مَسأَلتُنا حِطَّة ، أو أمرُنا حِطَّة (النهاية : ج١ ص ٤٠٢) . أقول : قوله صلى الله عليه و آله : «مَثَل أهل بيتي فيكم مَثَل بابِ حِطّة في بني إسرائيل» إشارة إلى قوله تعالى خطابًا لبني إسرائيل : «ادخُلوا البابَ سُجَّدًا وقولوا حِطَّةٌ نَغفِر لَكُم خَطاياكُم» البقرة : ٥٨ . توضيح ذلك أنّ «باب حطّة» من أبواب بيت المقدس كما عن أبي حيّان الأندلسيّ ، أو باب بلدة «أريحا» أو أوّل البلد كما احتملهما في تفسير الميزان . وتشبيه أهل البيت في الاُمّة الإسلاميّة بباب حطّة في بني إسرائيل وتعريفهم بأنّهم أبواب مغفرة اللّه ، دليل على أنّ التمسّك بهم له دور أساسيّ في إزالة الأدناس الفرديّة والاجتماعيّة في المجتمع الإسلاميّ .[٤] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٨٥ ح ٥٨٧٠ عن أبي سعيد ؛ الغيبة للنعماني : ص٤٤ وفيه «غفرت ذنوبه ، واستحقّ الرحمة والزيادة من خالقه» .