حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨
٣١٨٨.تفسير القمّي عن أبي الجارودِ عَن الإمام الباقر عل ـ في قَولِهِ : «إنَّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذهِ: نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ في رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وفاطِمَةَ والحَسَنِ والحُسَينِ عليهم السلام ، وذلِكَ في بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ زَوجَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَدَعا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلِيًّا وفاطِمَةَ والحَسَنَ والحُسَينَ عليهم السلام ، ثُمَّ ألبَسَهُم كِساءً خَيبَرِيًّا ، ودَخَلَ مَعَهُم فيهِ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتِيَ الَّذينَ وَعَدتَني فيهم ما وَعَدتَني ، اللّهُمَّ أذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرًا . نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ ، فَقالَت اُمُّ سَلَمَةَ : وأنَا مَعَهُم يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : أبشِري يااُمَّ سَلَمَةَ ، إنَّكِ إلى خَيرٍ . وقالَ أبُو الجارودِ : قالَ زَيدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهم السلام : إنَّ جُهّالاً مِنَ النّاسِ يَزعُمونَ أنَّما أرادَ بِهذِهِ الآيَةِ أزواجَ النَّبِيِّ ، وقَد كَذَبوا وأثِموا ، لو عَنى بِها أزواجَ النَّبِيِّ لَقالَ : لِيُذهِبَ عَنكُنَّ الرِّجسَ ويُطَهِّرَكُنَّ تَطهيرًا ، ولَكانَ الكَلامُ مُؤَنَّثًا كَما قالَ : «واذكُرنَ ما يُتلَى في بُيوتِكُنَّ» [١] و «لَاتَبَرَّجنَ» [٢] و «لَستُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ» [٣] . [٤]
٣١٨٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ في حَديثٍ طَويلٍ ـ: «إنَّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا» ، فَكانَ عَلِيٌّ والحَسَنُ والحُسَينُ وفاطِمَةُ عليهم السلام ، فَأَدخَلَهُم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله تَحتَ الكِساءِ في بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أهلاً وثَقَلاً ، وهؤُلاءِ أهلُ بَيتي وثَقَلي . فَقالَت اُمُّ سَلَمَةَ : ألَستُ مِن أهلِكَ ؟ فَقالَ : إنَّكِ إلى خَيرٍ ، ولكِن هؤُلاءِ أهلي وثَقَلي . [٥]
٣١٩٠.الأمالي للصدوق عن أبي بَصيرٍ : قُلتُ لِلصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام : مَن آلُ مُحَمَّدٍ ؟ قالَ : ذُرِّيَّتُهُ ، فَقُلتُ : مَن أهلُ بَيتِهِ ؟ قالَ : الأَئِمَّةُ الأَوصِياءُ ، فَقُلتُ : مَن عِترَتُهُ ؟ قالَ : أصحابُ العَباءِ ، فَقُلتُ : مَن اُمَّتُهُ ؟ قالَ : المؤُمِنونَ الَّذينَ صَدَّقوا بِما جاءَ مِن عِندِ اللّه ِ عز و جل ، المُتَمَسِّكونَ (المُستَمسِكونَ خ ل) بِالثِّقلَينِ اللَّذَينِ اُمِروا بِالتَّمَسُّكِ بِهِما : كتابِ اللّه ِ ، وعِترَتِهِ أهلِ بَيتِهِ ، الَّذينَ أذهَبَ اللّه ُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم تَطهيرًا ، وهُمَا الخَليفَتانِ عَلَى الاُمَّةِ بَعدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٦]
[١] الأحزاب : ٣٤ .[٢] الأحزاب : ٣٣ .[٣] الأحزاب : ٣٢ .[٤] تفسير القمّي : ج٢ ص١٩٣ ، بحارالأنوار : ج ٣٥ ص ٣٠٦ ح ١ .[٥] الكافي : ج ١ ص ٢٨٧ ح ١ عن أبي بصير .[٦] الأمالي للصدوق : ص ٢٠٠ ح ١٠ ، بحارالأنوار : ج ٢٥ ص ٢١٦ ح ١٣ .