ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣
٢١٥٩.الإمامُ الجوادُ عليه السلام : كانتْ مُبايَعةُ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله النِّساءَ أنْ يَغْمِسَ يَدَهُ في إناءٍ فيهِ ماءٌ ثُمّ يُخرِجُها ، و تَغمِسَ النِّساءُ بأيْديهِنَّ في ذلكَ الإناءِ بالإقْرارِ و الإيمانِ باللّه ِ و التّصديقِ برسولِهِ . [١]
٤٣٢
نَكثُ البَيعَةِ
الكتاب:
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللّه َ يَدُ اللّه ِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفَى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللّه َ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرا عَظِيما» . [٢]
الحديث:
٢١٦٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهُمُ اللّه ُ ... رجُلٌ بايَعَ إماما لا يُبايِعُهُ إلاّ للدُّنيا ، إنْ أعْطاهُ مِنها ما يُريدُ وَفى لَهُ ، و إلاّ كَفَّ . [٣]
٢١٦١.بحار الأنوار عن الإمام عليّ عليه السلام : إنّ في النّارِ لَمدينةً يُقالُ لها الحَصِينةُ ، أ فَلا تَسْألونّي ما فِيها ؟ فقيلَ لَهُ : و ما فِيها يا أميرَ المؤمنينَ؟ قالَ : فيها أيْدي النّاكِثينَ . [٤]
٢١٥٩.امام جواد عليه السلام : بيعت پيامبر خدا با زنان بدين گونه بود كه دستش را در ظرف آبى فرو مى برد و بيرون مى آورد و زنان نيز با اظهار اقرار و ايمان به خدا و تصديق پيامبرش دستان خود را در آن فرو مى بردند.
٤٣٢
بيعت شكنى
قرآن :
«آنان كه با تو بيعت مى كنند جز اين نيست كه با خدا بيعت مى كنند. دست خدا بالاى دستهايشان است . پس هر كه بيعت را بشكند به زيان خود شكسته است. و هر كه بدان پيمان كه با خدا بسته است وفادار ماند بزودى او را پاداشى بزرگ دهد».
حديث :
٢١٦٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند با سه كس سخن نمى گويد : ... مردى كه تنها براى اغراض دنيوى با امامى بيعت كند. اگر خواسته اش را برآورد به پيمانش وفادار مى ماند و اگر بر نياورد دست مى كشد.
٢١٦١.بحار الأنوار : امام على عليه السلام فرمود : همانا در دوزخ شهرى است به نام حصينه. از من نمى پرسيد در آن شهر چيست؟ عرض شد: اى امير مؤمنان! در آن چيست؟ فرمود: دستهاى پيمان شكنان.
[١] تحف العقول : ٤٥٧.[٢] الفتح : ١٠.[٣] الخصال : ١٠٧/٧٠.[٤] بحار الأنوار : ٦٧/١٨٦/٧.