ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١
٢٤٨٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أشَدُّ الجَزعِ الصُّراخُ بالوَيْلِ و العَويلِ ، و لَطْمُ الوَجهِ و الصَّدرِ ، و جَزُّ الشَّعْرِ . و مَن أقامَ النّواحَةَ فقد تَركَ الصّبرَ . [١]
٥٠٩
ما يَنفَعُ في تَركِ الجَزَعِ
٢٤٨٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنْ كُنتَ جازعا على ما تَفَلَّت مِن بينِ يدَيكَ فاجْزَعْ على (كُلِّ) ما لَم يَصِلْ إلَيكَ ، و اسْتَدْلِلْ على ما لَم يكنْ بما كانَ ، فإنَّما الاُمورُ أشْباهٌ . [٢]
٢٤٨٦.امام باقر عليه السلام : بدترين نوع بيتابى سر دادن فغان و شيون و زدن بر سر و سينه و كندن موهاست. كسى كه نوحه گرى به راه اندازد، شكيبايى را ترك كرده است.
٥٠٩
فايده بيتابى نكردن
٢٤٨٧.امام على عليه السلام : اگر بناست براى آنچه از دستت رفته بيتابى كنى، پس براى هر چيزى كه به تو نرسيده نيز بيتابى كن و آنچه را بوده است بر آنچه نبوده دليل گير؛ زيرا كارها مانند همند.
[١] مسكّن الفؤاد : ٩٩.[٢] بحار الأنوار : ٧٧/٢١١/١ ، شرح نهج البلاغة : ١٦/١١٢.