ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠
٢٣١٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّوبَةُ على أربَعةِ دَعائِمَ : نَدَمٌ بالقَلبِ ، و اسْتِغفَارٌ باللِّسانِ ، و عَملٌ بالجَوارِحِ ، و عَزْمُ أنْ لا يَعودَ . [١]
٢٣١٥.عنه عليه السلام : التَّوبَةُ نَدَمٌ بالقَلبِ ، و اسْتِغْفارٌ باللّسانِ، و تَرْكٌ بالجَوارِحِ، و إضْمارُ أنْ لا يَعودَ . [٢]
٢٣١٦.عنه عليه السلام : الاستِغفَارُ دَرَجةُ العِلِّيّينَ ، و هُو اسمٌ واقعٌ على سِتَّةِ مَعـانٍ : أوّلُها النـدمُ علـى ما مضى ، و الثّاني العَزْمُ على تَرْكِ العَوْدِ إلَيهِ أبَدا ، و الثّالثُ أنْ تُؤدّيَ إلى المَخْلوقينَ حُقوقَهُم ... و الرّابعُ أنْ تَعْمِدَ إلى كُلِّ فَريضةٍ علَيكَ ضَيَّعْتَها فتُؤدّيَ حَقَّها ، و الخامسُ أنْ تَعْمِدَ إلى اللَّحمِ الَّذي نَبَتَ على السُّحتِ فتُذيبَهُ بالأحْزانِ حتّى تُلْصِقَ الجِلدَ بالعَظمِ و يَنْشَأ بَينَهُما لَحمٌ جديدٌ ، و السّادسُ أنْ تُذيقَ الجِسمَ ألَمَ الطّاعةِ كما أذَقتَهُ حَلاوةَ المَعصيةِ ، فعند ذلكَ تقولُ : أستَغْفِرُ اللّه َ . [٣]
٢٣١٧.عنه عليه السلام : ثَمَرةُ التَّوبَةِ اسْتِدْراكُ فَوارِطِ النَّفْسِ . [٤]
٢٣١٤.امام على عليه السلام : توبه بر چهار پايه استوار است: پشيمانى در دل، آمرزش خواهى به زبان، عمل كردن با اعضاى بدن، و تصميم بر باز نگشتن به گناه.
٢٣١٥.امام على عليه السلام : توبه، عبارت است از: پشيمانى با دل و آمرزش خواهى با زبان و ترك گناه در عمل و مصمّم شدن بر تكرار نكردن آن.
٢٣١٦.امام على عليه السلام : همانا براى استغفار ، درجه عليّين قرار داده شده است و آن (استغفار) نامى است كه شش معنا در بر دارد: نخست پشيمانى از گذشته؛ دوم تصميم بر ترك هميشگى آن؛ سوم بازگرداندن حقوق خلايق به آنان ... ؛ چهارم ادا كردن حقّ هر عمل واجب كه حقّ آن را ضايع كرده اى؛ پنجم اين كه گوشت برآمده از مال حرام را با اندوهها آب كنى، چندان كه پوست به استخوان چسبد و ميان آن دو گوشتى تازه رويد ؛ و ششم آن كه سختى طاعت را به تن بچشانى چنان كه شيرينى معصيت را به كام او ريخته بودى. آن گاه [پس از همه اين مراحل ]بگويى: أستغفِرُ اللّه .
٢٣١٧.امام على عليه السلام : ثمره توبه، جبران زياده رويهاى نفس است.
[١] بحار الأنوار : ٧٨/٨١/٧٤.[٢] . غرر الحكم : ٢٠٧٢.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٤١٧.[٤] غرر الحكم : ٤٦٥٧.