ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
٢٠٢١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كونوا دُعاةً لِلنّاسِ بِالخَيرِ بِغَيرِ ألسِنَتِكُم ؛ لِيَرَوا مِنكُمُ الاِجتِهادَ وَ الصِّدقَ وَ الوَرَعَ . [١]
٤٠٠
رِسالَةُ المُبَلِّغِ
٢٠٢٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : بُعِثتُ بِمَكارِمِ الأَخلاقِ و مَحاسِنِها. [٢]
٢٠٢٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: فَبَعَثَ فيهِم رُسُلَهُ و واتَرَ إلَيهِم أنبِياءَهُ ؛ لِيَستَأدوهُم ميثاقَ فِطرَتِهِ ، و يُذَكِّروهُم مَنسِيَّ نِعمَتِهِ ، و يَحتَجُّوا عَلَيهِم بِالتَّبليغِ ، و يُثيروا لَهُم دَفائِنَ العُقولِ ، و يُروهُم آياتِ المَقدِرَةِ . [٣]
٢٠٢٤.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: طَبيبٌ دَوّارٌ بِطِبِّهِ ، قَد أحكَمَ مَراهِمَهُ ، و أحمَى مَواسِمَهُ . يَضَعُ ذلِكَ حَيثُ الحاجَةُ إلَيهِ ، مِن قُلوبٍ عُميٍ ، و آذانٍ صُمٍّ ، و ألسِنَةٍ بُكمٍ . مُتَتَبِّعٌ بِدَوائِهِ مَواضِعَ الغَفلَةِ ، و مَواطِنَ الحَيرَةِ . [٤]
٢٠٢١.امام صادق عليه السلام : مردم را به غير از زبانتان به خوبى فرا خوانيد ، بايد در شما كوشش ، راستى و پارسايى ببينند.
٤٠٠
رسالت مبلِّغ
٢٠٢٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : من به بزرگوارى هاى اخلاقى و نيكى هاى آن برانگيخته شدم.
٢٠٢٣.امام على عليه السلام ـ در خطبه خويش ـفرمود: پس [خداوند ]فرستادگان خود را ميان ايشان برانگيخت ، و پيامبرانش را يك به يك به سوى آنان فرستاد تا پيمان فطرتش را از آنان باز ستانند ، و نعمت فراموش شده خدا را به يادشان آورند و حجّت را با تبليغ بر آنان تمام كنند، و انديشه هاى پنهان آنان را برانگيزانند ، و نشانه هاى قدرت [الهى ]را نشانشان دهند.
٢٠٢٤.امام على عليه السلام ـ در ياد كرد از پيامبر صلى الله عليه و آله ـفرمود: [او] طبيبى بود كه با طبابتش در گردش بود . مرهم هاى خود را استوار مى داشت ، و داغ هاى خود را به جا مى نهاد و هر جا كه نيازْ بود (از قلب هاى نابينا تا گوش هاى ناشنوا و زبان هاى گنگ) به كارش مى بست. با داروهايش جايگاه هاى غفلت و موارد سرگردانى [مردم ]را مى جُست .
[١] الكافي : ٢/١٠٥/١٠ .[٢] الأمالي للطوسي : ٥٩٦/١٢٣٤ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨ .