ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٣
٣١٥٥.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : الوَعدُ مَرضٌ في الجُودِ ، و الإنْجازُ دَواؤهُ . [١]
٣١٥٦.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : إذا جادتِ الدُّنيا عليكَ فجُدْ بها على النّاسِ طُرّا قبلَ أن تَتَفلَّتِ فلا الجُودُ يُفْنيها إذا هِي أقْبَلَتْ و لا البُخلُ يُبْقيها إذا ما تَوَلَّتِ [٢]
٣١٥٧.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : مَن لَم يُحْسِنْ أنْ يَمنَعَ لَم يُحْسِنْ أنْ يُعطي . [٣]
٣١٥٥.امام حسن عليه السلام : وعده دادن، آفت بخشندگى است و به وعده عمل كردن، داروى آن.
٣١٥٦.امام حسين عليه السلام ـ در قطعه شعرى ـفرمود : { چون دنيا چيزى به تو بخشيد/ پيش از آن كه از دستت برود همه آن را به مردم ببخش } { زيرا اگر دنيا روى آورَد ، بذل و بخشش ، آن را از بين نمى برد / و اگر پشت كند ، بخل ورزيدن ، آن را نگه نمى دارد. }
٣١٥٧.امام عسكرى عليه السلام : كسى كه نبخشيدن [به جا ]را بلد نباشد، بخشيدنِ به موقع را نيز بلد نيست.
[١] بحار الأنوار : ٧٨/١١٣/٧ .[٢] المناقب لابن شهرآشوب : ٤/٦٦ .[٣] بحار الأنوار : ٧٨/٣٨٠/٤ .