ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١
٢١٠٧.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مثَلُ المؤمنِ مثَلُ كِفَّتَيِ المِيزانِ : كلّما زِيدَ في إيمانِهِ زِيدَ في بلائِهِ ، لِيَلْقى اللّه َ عزّ و جلّ و لا خَطيئةَ لَه . [١]
٤١٥
البَلاءُ وَ التَّكامُلُ
٢١٠٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ البلاءَ لِلظّالمِ أدَبٌ ، و للمؤمنِ امْتِحانٌ ، و للأنبياءِ دَرَجةٌ . [٢]
٢١٠٩.الكافي : لمّا حُمِلَ عليُّ بنُ الحسينِ صلّى اللّه عليهما إلى يزيدَ بنِ معاويةَ فاُوقِفَ بين يدَيهِ ، قالَ يزيدُ لعنهُ اللّه ُ : «و ما أصابكم مِن مصيبةٍ فبما كسبتْ أيديكم» ! [٣] فقالَ عليُّ بنُ الحسينِ عليهما السلام: لَيستْ هذهِ الآيةُ فِينا ، إنّ فِينا قولَ اللّه ِ عزّ و جلّ: «ما أصابَ مِن مصيبةٍ في الأرضِ و لا في أنفسِكُم إلاّ في كتابٍ من قبلِ أن نَبْرَأها» [٤] . [٥]
٢١٠٧.امام كاظم عليه السلام : مؤمن به دو كفّه ترازو مى ماند كه هر چه بر ايمان او افزوده شود بلايش فزونى مى گيرد تا خداوند عزّ و جلّ را بدون گناه، ديدار كند.
٤١٥
بلا و رسيدن به كمال
٢١٠٨.امام على عليه السلام : بلا براى ستمگر تأديب است و براى مؤمن امتحان و براى پيامبران درجه.
٢١٠٩.الكافى : هنگامى كه امام زين العابدين عليه السلام را نزد يزيد بردند و در برابر او نگه داشتند، يزيد ـ كه لعنت خدا بر او باد ـ اين آيه را خواند: «هر مصيبتى به شما مى رسد دستاورد خود شماست». امام زين العابدين عليه السلام فرمود: اين آيه درباره ما نيست، بلكه اين سخن خداوند عزّ و جلّ درباره ماست كه: «هيچ مصيبتى به مال يا جانتان نمى رسد، مگر پيش از آفرينش آن مكتوب شده است».
[١] بحار الأنوار : ٦٧/٢٤٣/٨٢.[٢] بحار الأنوار : ٦٧/٢٣٥/٥٤.[٣] الشورى : ٣٠.[٤] الحديد : ٢٢.[٥] الكافي : ٢/٤٥٠/٣.