ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٤
٧٠١
الحَجُّ
الكتاب :
(وَ لِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) . [١]
(وَ أذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَ عَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) . [٢]
الحديث :
٣٤١٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ فيما أوصى عِند وفاتهِ ـ: اللّه َ اللّه َ في بَيتِ ربِّكمُ ، لا تُخْلوهُ ما بَقِيتُم ، فإنَّهُ إنْ تُرِكَ لَم تُناظَروا . [٣]
٣٤٢٠.عنه عليه السلام : الحَجُّ جِهادُ كلِّ ضَعيفٍ . [٤]
٣٤٢١.عنه عليه السلام : نَفَقةُ دِرْهَمٍ في الحجِّ تَعْدِلُ ألفَ دِرْهَمٍ . [٥]
٣٤٢٢.عنه عليه السلام : الحاجُّ و المُعْتَمِرُ وفْدُ اللّه ِ ، و يَحْبوهُ بالمَغفِرَةِ . [٦]
٣٤٢٣.الإمامُ الباقرُ أو الإمامُ الصّادقُ عليهما السلام إنّ إبراهيمَ أذّنَ في النّاسِ بالحَجِّ ، فقالَ : أيُّها النّاسُ ! إنّي إبراهيمُ خليلُ اللّه ِ ، إنَّ اللّه َ أمرَكمُ أنْ تَحِجّوا هذا البَيتَ فحِجّوهُ ، فأجابَهُ مَن يَحِجُّ إلى يَومِ القيامَةِ ، و كانَ أوّلَ مَن أجابَهُ مِن أهلِ اليَمنِ . [٧]
٧٠١
حجّ
قرآن :
«خداوند زيارت اين خانه را بر كسانى كه توانايى رفتن به آن را دارند واجب كرده است».
«و مردم را به حجّ فراخوان تا پياده يا سوار بر اشتران تكيده از راههاى دور نزد تو بيايند».
حديث :
٣٤١٩.امام على عليه السلام ـ در وصيّت خود به هنگام وفات خدا را! خدا را! در حقّ خانه پروردگارتان . تا زنده ايد آن را وا مگذاريد كه اگر رها شود، [از عذاب الهى ]مهلت داده نخواهيد شد. [٨]
٣٤٢٠.امام على عليه السلام : حجّ، جهاد هر ناتوانى است.
٣٤٢١.امام على عليه السلام : [ثواب] يك درهم هزينه كردن در حجّ با هزار درهم برابرى مى كند.
٣٤٢٢.امام على عليه السلام : زائر حجّ و عمره ميهمان خداست و خداوند به او آمرزش هديه مى كند.
[١] آل عمران : ٩٧ .[٢] الحجّ : ٢٧ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٤٧ .[٤] الخصال : ٦٢٠/١٠ .[٥] الخصال : ٦٢٨/١٠ .[٦] الخصال : ٦٣٥/١٠ .[٧] وسائل الشيعة : ٨/٤/٤ .[٨] در متن حديث تعبير «لم تناظروا» آمده است كه شارحان نهج البلاغه آن را چند گونه معنا كرده اند. ابن ابى الحديد مى گويد: يعنى بزودى از شما انتقام گرفته خواهد شد. در شرح خويى آمده است: وحدت اسلامى از هم شكافته مى شود. ابن ميثم مى نويسد: خداوند از آن محافظت و مراقبت نخواهد كرد. او همچنين احتمال مى دهد كه مقصود اين باشد كه دشمنان به شما اهميتى نمى دهند و شما را حرمت نمى نهند ـ م .