ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
٥٦٩
أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ
٢٧٩٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنّةَ مِن خَلقِ اللّه ِ الفُقَراءُ . [١]
٢٧٩١.عنه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنّةَ شَهيدٌ و عَبدٌ أحسنَ عِبادةَ ربِّهِ . [٢]
٢٧٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : ثلاثةٌ أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنّةَ : الشَّهيدُ في سبيلِ اللّه ِ ، و المَمْلوكُ لَم يَشغَلْهُ رِقُّهُ عَن طاعةِ رَبّهِ ، و فَقيرٌ ذو عِيالٍ مُتَعفِّفٌ . [٣]
٢٧٩٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ لعليٍّ عليه السلام ـ: إنَّ أوَّلَ أربَعةٍ يَدْخُلونَ الجَنّةَ: أنا و أنتَ و الحَسنُ و الحُسينُ . [٤]
٢٧٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ ثُلّةٍ تَدْخُلُ الجَنّةَ لَفُقَراءُ المُهاجِرينَ الّذين يُتَّقى بهِمُ المَكارِهُ . [٥]
٢٧٩٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قالَ لي رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أنتَ أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنّةَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللّه ِ أدخُلُها قَبلَكَ ؟! قالَ : نَعَم ، إنّكَ صاحِبُ لِوائي في الآخِرَة كما أنّكَ صاحِبُ لِوائي في الدُّنيا ، و حَامِلُ اللِّواء هُو المُتَقدِّمُ . [٦]
٥٦٩
نخستين كسى كه وارد بهشت مى شود
٢٧٩٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نخستين خلق خدا كه وارد بهشت مى شوند فقيرانند.
٢٧٩١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نخستين كسى كه داخل بهشت مى شود شهيد است و بنده اى كه پروردگارش را نيكو عبادت كرده باشد.
٢٧٩٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سه گروه پيش از همه وارد بهشت مى شوند: شهيد در راه خدا، برده اى كه بردگى اش او را از طاعت خداوندگارش باز نداشته است و تهيدستِ عيالوارِ خويشتندار.
٢٧٩٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به على عليه السلام ـفرمود : نخستين چهار نفرى كه وارد بهشت مى شوند من هستم و تو و حسن و حسين.
٢٧٩٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نخستين گروهى كه وارد بهشت مى شوند، تهيدستانِ مهاجرى هستند كه بلايا و سختيها با وجود آنان دفع مى شود.
٢٧٩٥.امام على عليه السلام : رسول خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: تو نخستين كسى هستى كه وارد بهشت مى شود. عرض كردم: اى رسول خدا! آيا پيش از شما وارد بهشت مى شوم؟! فرمود: آرى، [زيرا] تو پرچمدار من در آخرتى، همچنان كه در دنيا پرچمدار من هستى و پرچمدار ، پيشرو است.
[١] كنز العمّال : ١٦٦٣٦.[٢] تنبيه الخواطر : ١/٥٧.[٣] تنبيه الخواطر : ٢/١٢١.[٤] المعجم الكبير : ١/٣١٩/٩٥٠.[٥] مسند ابن حنبل : ٢/٥٧٢/٦٥٨٢.[٦] علل الشرائع : ١٧٣/١.