ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٦
٣٤٥٤.عنه عليه السلام : لَو عَطّلَ النّاسُ الحَجَّ لَوجَبَ على الإمامِ أنْ يَجْبُرَهُم على الحَجِّ إنْ شاؤوا و إنْ أبَوا ؛ لأنَّ هذا البَيتَ إنَّما وُضِعَ للحَجِّ. [١]
(انظر) وسائل الشيعة : ٨ / ١٣ باب ٤ .
٧٠٨
ما يَفضُلُ عَلى سَبعينَ حَجَّةً!
٣٤٥٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لَأنْ أعولَ أهلَ بَيتٍ مِن المسلِمينَ و اُشْبِعَ جَوْعَتَهُم و أكْسوَ عُرْيَهُم و أكُفَّ وُجوهَهُم عنِ النّاسِ ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أحِجَّ حِجَّةً و حجّةً و حجّةً ـ حتّى انْتَهى إلى عَشرَةٍ ـ و مِثْلَها و مِثْلَها ، حتّى انْتَهى إلى سَبعينَ [٢] . [٣]
٧٠٩
قِلَّةُ الحَجيجِ
٣٤٥٦.بحار الأنوار عن عبدِ الرّحمانِ بنِ كثيرٍ : حَجَجْتُ مَع أبي عبدِ اللّه ِ عليه السلام ، فلَمّا صِرْنا في بَعضِ الطَّريقِ صَعِدَ على جَبَلٍ فأشْرَفَ فنَظَرَ إلى النّاسِ ، فقالَ : ما أكْثَرَ الضَّجيجَ و أقَلَّ الحَجيجَ ! [٤]
٣٤٥٤.امام صادق عليه السلام : اگر مردم حجّ را به تعطيلى كشانند، بر امام لازم است كه آنها را، چه بخواهند و چه نخواهند، به رفتن حجّ مجبور كند؛ زيرا اين خانه براى حجّ گزاردن بنا نهاده شده است.
٧٠٨
برتر از هفتاد حجّ
٣٤٥٥.امام باقر عليه السلام : اگر خانواده مسلمانى را سرپرستى كنم و گرسنگى آنها را برطرف نمايم و بدن برهنه شان را بپوشانم و آبرويشان را در ميان مردم حفظ كنم، براى من دوست داشتنى تر است از اين كه حجّ گزارم و حجّ گزارم و حجّ گزارم ـ و امام تا ده بار اين را تكرار كرد و در ادامه فرمود : ـ و مثل اينها و مثل اينها، [و اين را هم هفت بار فرمود ]ـ تا به هفتاد بار رسيد. [٥]
٧٠٩
كم بودن حاجيان [واقعى]
٣٤٥٦.بحار الأنوار ـ به نقل از عبد الرحمن بن كثير ـ: با امام صادق عليه السلام به حجّ رفتم. هنگام عبور از راهى، آن حضرت بر فراز كوهى رفت و از آن بالا به مردم نگريست و فرمود: چه بسيار است هياهو و چه اندكند حاجيان!
[١] علل الشرائع : ٣٩٦/١ .[٢] ثواب الأعمال : ١٧٠/١٣ .[٣] الظاهر ان المراد من الرواية ٣٤٥٢ التي رجحت تكرار الحج على الصدقة و صلة الرحم هو الموارد التي تؤدي الى تعطيل الحج، و عليه فلا تعارض بين الروايات .[٤] بحار الأنوار : ٢٧/١٨١/٣٠ .[٥] ظاهرا مقصود از روايت ٣٤٥٢ كه حجِ مكرر را مقدم بر صدقه و صله رحم مى دارد، مواردى است كه تقديم امور مذكور به تعطيل حج بينجامد و مقصود از اين روايت مواردى است كه مشكل مذكور پيش نيايد . بنا بر اين تعارضى ميان روايات نيست.