ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٤
٣٦٦٧.تفسير القمّي : في غَزوةِ الأحزابِ ، في كلامٍ جَرى بينَ عليٍّ عليه السلام و عَمرِو بنِ عَبدِوَدٍّ ... فقالَ لَهُ عليٌّ: يا عَمرُو ، أ مَا كفـاكَ أنّي بارَزْتُـكَ و أنتَ فارِسُ العَرَبِ حتّى اسْتَعَنْتَ علَيَّ بظَهيرٍ ؟ فالْتَفتَ عَمرٌو إلى خَلْفِه فضَربَهُ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام مُسْرِعا على ساقَيهِ قطعهما جَميعا، و ارْتَفَعَت بَينَهُما عَجاجَةٌ ... و أقبلَ إلى رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله تَسيلُ على رأسِهِ مِن ضَرْبةِ عَمرٍو، و سَيفُهُ يَقْطُرُ مِنهُ الدّمُ ... فقالَ رسولُ اللّه ِ: يا عليُّ ، ماكَرْتَهُ ؟ قالَ: نَعَم يا رسولَ اللّه ِ ، الحَربُ خَديعَةٌ . [١]
٣٦٦٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ علِيّا عليه السلام كانَ يقولُ : لَأنْ يَخْطَفَني الطَّيرُ أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أقولَ على رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَم يَقُلْ ، سَمِعْتُ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يقولُ يَومَ الخَندَقِ : الحَربُ خُدْعَةٌ ، و يقولُ : تَكَلَّموا بما أرَدْتُم . [٢]
(انظر) عنوان ١٣٤ «الحيلة» . وسائل الشيعة: ١١/ ١٠٢ باب ٥٣.
٣٦٦٧.تفسير القمّى: در جنگ احزاب ميان على عليه السلام و عمرو بن عبدود سخنانى گذشت ... على عليه السلام به او فرمود: اى عمرو ! [در بزدلى تو] همين بس نيست كه من به جنگ تن به تن با تو آمده ام و تو كه شهسوار عربى با خودت كمك آورده اى ؟ عمرو برگشت كه پشت سرش را نگاه كند امير المؤمنين عليه السلام بيدرنگ چنان ضربتى بر دو ساق پاى او فرود آورد كه از پيكرش جدا شدند و گرد و غبارى به هوا برخاست ... آن حضرت در حالى كه بر اثر ضربت عمرو خون از فرقش مى ريخت و از شمشيرش نيز خون مى چكيد، نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله برگشت ... رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : اى على ! فريبش دادى ؟ عرض كرد : آرى ، اى رسول خدا ! جنگ، نيرنگ است .
٣٦٦٨.امام باقر عليه السلام : على عليه السلام مى فرمود : اگر پرنده [شكارى ]مرا بربايد خوشتر دارم تا سخنى را به پيامبر نسبت دهم كه نفرموده است. شنيدم پيامبر خدا صلى الله عليه و آله در جنگ خندق مى فرمود: جنگ يعنى خدعه و نيرنگ و مى فرمود : هرچه مى خواهيد بگوييد .
[١] تفسير القمّي : ٢ / ١٨٤ .[٢] وسائل الشيعة : ١١/١٠٢/١ .