ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١
٢٠٦٧.عنه عليه السلام ـ في قولهِ تعالى: «لولا أنْ يكونَ النّاسُ اُم: عَنى بذلكَ اُمّةَ محمّدٍ أنْ يَكونوا على دِينٍ واحدٍ كُفّارا كُلّهُم . [١]
٢٠٦٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ أيضا في الآيةِ ـ: لَو فَعلَ اللّه ُ ذلكَ لَما آمَنَ أحَدٌ ، و لكنَّهُ جَعلَ في المؤمنينَ أغْنياءَ و في الكافِرينَ فُقَراءَ ، و جَعلَ في الكافِرينَ أغْنياءَ و في المؤمنينَ فُقَراءَ ، ثُمّ امْتَحَنهُم بالأمرِ و النَّهيِ ، و الصَّبرِ و الرِّضا . [٢]
٢٠٦٩.عنه عليه السلام : قالَ اللّه ُ عزّ و جلّ: لولا أنْ يَجِدَ عَبدي المؤمنُ في قَلبِهِ لَعَصَبْتُ رأسَ الكافرِ بعِصابَةِ حديدٍ لا يُصَدَّعُ رأسُهُ أبدا . [٣]
(انظر) البغض : باب ٣٦٨ . العافية : باب ٢٧٢٩.
٤٠٩
نِعمَةُ البَلاءِ
٢٠٧٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تكونُ مؤمنا حتّى تَعُدَّ البلاءَ نِعمَةً و الرَّخاء مِحنَةً ، لأنَّ بلاءَ الدُّنيا نِعمَةٌ في الآخِرَةِ، و رَخاءَ الدُّنيا مِحنَةٌ في الآخِرَةِ . [٤]
٢٠٦٧.امام زين العابدين عليه السلام ـ درباره آيه «اگر نه آن بود كه همه مردم يك امّت مفرمود : مقصود خداوند از اين آيه، امّت محمّد است كه به يك دين [ديگر ]در آيند و همگى كافر شوند.
٢٠٦٨.امام صادق عليه السلام ـ در تفسير همين آيه ـفرمود : اگر خدا چنين مى كرد، هيچ كس ايمان نمى آورد. اما او در ميان مؤمنان، توانگر و تهيدست قرار داد و در ميان كافران نيز توانگر و تهيدست. آن گاه آنان را با امر و نهى و صبر و رضا بيازمود.
٢٠٦٩.امام صادق عليه السلام : خداوند عزّ و جلّ فرموده است: اگر بنده مؤمن من به دل نمى گرفت، هر آينه سر كافر را دستارى آهنى مى بستم تا هرگز سر درد نگيرد.
٤٠٩
نعمت بلا
٢٠٧٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن نيستى مگر آنگاه كه بلا و گرفتارى را نعمت شمارى و آسايش را محنت؛ زيرا بلاى دنيا ، نعمت آخرت است و خوشى دنيا ، رنج آخرت.
[١] علل الشرائع : ٥٨٩/٣٣.[٢] تفسير القمّي : ٢/٢٨٤.[٣] الكافي : ٢/٢٥٧/٢٤.[٤] بحار الأنوار : ٦٧/٢٣٧/٥٤.