ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٨
٥٠٥
التّحذيرُ مِنَ الجَزَعِ
الكتاب:
إِنَّ الاْءِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعا * وَ إِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعا» . [١]
الحديث:
٢٤٦٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن يَعرِفِ البلاءَ يَصْبِرْ علَيهِ، و مَن لا يَعرِفْهُ يُنْكِرْهُ . [٢]
٢٤٦٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الجَزَعُ هَلاكٌ . [٣]
٢٤٦٨.عنه عليه السلام : إيّاكَ و الجَزَعَ ؛ فإنّهُ يَقْطَعُ الأملَ ، و يُضْعِفُ العملَ، و يُورِثُ الهَمَّ . و اعلَمْ أنَّ المَخْرَجَ في أمرَينِ : ما كانتْ فيهِ حِيلَةٌ فالاحْتِيالُ، و ما لَم تكُنْ فيهِ حِيلةٌ فالاصْطِبارُ . [٤]
٢٤٦٩.عنه عليه السلام ـ و هو يَدفِنُ النبيَّ صلى الله عليه و آله ـ: إنَّ الصَّبرَ لَجميلٌ إلاّ عنكَ ، و إنّ الجَزَعَ لَقبيحٌ إلاّ علَيكَ ، و إنّ المُصابَ بكَ لَجليلٌ ، و إنَّهُ قَبْلَكَ و بَعْدَكَ لَجَلَلٌ . [٥]
٥٠٥
پرهيز از بيتابى كردن
قرآن :
«بى گمان ، آدمى سخت ناشكيبا آفريده شده است. چون شرّى به او رسد بيتابى مى كند. و چون خيرى به او رسد بخل مى ورزد».
حديث :
٢٤٦٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آن كه بلا را مى شناسد، بر آن شكيبايى مى ورزد و آن كه نمى شناسد، آن را ناخوش مى دارد.
٢٤٦٧.امام على عليه السلام : بيتابى كردن هلاكت بار است.
٢٤٦٨.امام على عليه السلام : از بيتابى كردن بپرهيز كه آن اميد را قطع مى كند و كار را به ضعف مى كشاند و اندوه به بار مى آورد. بدان كه دو راه نجات بيشتر نيست: يا مشكلى چاره دارد كه بايد چاره انديشى كرد و يا چاره ندارد كه در آن صورت بايد شكيبايى ورزيد.
٢٤٦٩.امام على عليه السلام ـ در هنگام خاكسپارى پيامبر صلى الله عليه و آله ـفرمود : شكيبايى زيباست جز در برابر فقدان تو ، و بيتابى كردن زشت است مگر بر غم از دست دادن تو. مصيبت رحلت تو بس بزرگ است و هر مصيبت ديگرى، پيش از تو و پس از تو، خُرد و ناچيز است.
[١] المعارج : ١٩ ـ ٢١.[٢] الأمالي للصدوق : ٥٧٧/٧٨٨.[٣] غرر الحكم : ٥٨.[٤] بحار الأنوار : ٨٢/١٤٤/٢٩.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٢٩٢.