ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٥
٣٢٥٢.عنه عليه السلام : الحُبُّ أفْضَلُ مِن الخَوفِ . [١]
٣٢٥٣.الإمامُ المهديُّ عليه السلام : إنّ موسى ناجى ربَّهُ بالوادِ المُقَدّسِ فقالَ: يا رَبِّ إنّي قد أخْلَصْتُ لكَ المَحبَّةَ مِنّي و غَسَلْتُ قَلبي عَمَّنْ سِواكَ ـ و كانَ شديدَ الحبِّ لأهلهِ ـ فقالَ اللّه ُ تعالى : «إخْلَعْ نَعلَيْكَ» [٢] أي انْزِعْ حُبَّ أهْلِكَ مِن قلبِكَ إنْ كانتْ مَحَبّتُكَ لي خالِصَةً، و قَلبُكَ مِن المَيلِ إلى مَن سِوايَ مَغْسولاً . [٣]
٣٢٥٤.بحار الأنوار ـ فيما اُوحي إلى داوودَ عليه السلام ـ: يا داوودُ ، ذِكْري للذّاكِرينَ ، و جَنَّتي للمُطِيعينَ ، و زِيارَتي للمُشْتاقِينَ ، و أنا خاصَّةٌ للمُطِيعينَ . [٤]
(انظر) النعمة : باب ٣٨٤٤ .
٦٦٦
الإيمانُ حُبٌّ و بُغضٌ
٣٢٥٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : الإيمانُ حُبٌّ و بُغْضٌ . [٥]
٣٢٥٦.عنه عليه السلام : الدِّينُ هُو الحُبُّ ، و الحُبُّ هُو الدِّينُ . [٦]
٣٢٥٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عنِ الحُبِّ و البُغْضِ : أمِنَ الإي: و هَلِ الإيمانُ إلاّ الحُبُّ و البُغْضُ ؟! [٧]
٣٢٥٢.امام صادق عليه السلام : محبت [خدا] برتر از ترس [از خدا] است.
٣٢٥٣.امام مهدى عليه السلام : موسى در وادى مقدس با خداى خود به راز و نياز پرداخت و عرض كرد: پروردگارا! من محبّت خود را خالصانه از آن تو كردم و دلم را از جز تو شستم ـ موسى خانواده اش را زياد دوست مى داشت ـ آنگاه خداوند متعال فرمود: «كفشهاى خود را بركن» يعنى، اگر محبّت تو خالصانه از آن من است، و دلت از هواى جز من شسته شده است، پس محبّت خانواده ات را از دل خود بركن.
٣٢٥٤.بحار الأنوار : در آنچه به داوود عليه السلام وحى شد آمده است : اى داوود! ياد من، از آنِ ياد كنندگان [من] است و بهشت من، از آنِ فرمانبرداران [من] و ديدارم، از آنِ مشتاقان [من ]و من، ويژه فرمانبردارانم.
٦٦٦
ايمان، مهر و كين است
٣٢٥٥.امام باقر عليه السلام : ايمان، دوستى و دشمنى است.
٣٢٥٦.امام باقر عليه السلام : دين همان محبّت است و محبّت همان دين.
٣٢٥٧.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه آيا مهر و كين جزء ايمانفرمود : آيا ايمان چيزى جز مهر و كين است؟!
[١] الكافي : ٨/١٢٩/٩٨ .[٢] طه : ١٢ .[٣] كمال الدين : ٤٦٠/٢١ .[٤] بحار الأنوار : ١٤/٤٠/٢٣ .[٥] تحف العقول : ٢٩٥ .[٦] المحاسن : ١/٤٠٩/٩٣١ .[٧] الكافي : ٢/١٢٥/٥ .