ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٦
٧٣٤
صِحّةُ الحَديثِ و مُوَافَقَةُ الحَقِّ
٣٥٤١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما جاءكُم عنّي مِن حَديثٍ مَوافِقٍ للحقِّ فأنا قُلْتُهُ ، و ما أتَاكُم عنّي مِن حَديثٍ لا يُوافِقُ الحَقَّ فلَم أقُلْهُ ، و لَن أقولَ إلاّ الحَقَّ . [١]
٣٥٤٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ مَعَ كُلّ قَولٍ مِنّا حقيقةٌ و عليه نورٌ، فما لا حَقيقةَ مَعهُ و لا نورَ عليه فَذلك قَولُ الشيطان [٢] . [٣]
٧٣٥
جَوازُ نَقلِ الحَديثِ بِالمَعنى
٣٥٤٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا بأسَ في الحَديثِ قَدّمْتَ فيهِ أو أخَّرْتَ ، إذا أصَبْتَ مَعناهُ . [٤]
٣٥٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا بأسَ إنْ زِدْتَ أو نَقَصْتَ ، إذا لَم تُحِلَّ حَراما أو تُحَرِّمَ حَلالاً ، و أصَبْتَ المَعنى . [٥]
٣٥٤٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا أصَبْتَ الحَديثَ فأعْرِبْ عَنهُ بما شِئتَ . [٦]
٣٥٤٦.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن نَقلِ الحَديثِ بالمعنى ـ: إن أصَبْتَ فيهِ فلا بأسَ ، إنَّما هُو بمَنزلَةِ : تَعالَ و هَلُمَّ ، و اقْعُدْ و اجْلِسْ . [٧]
٧٣٤
درستى حديث و سازگارى با حقّ
٣٥٤١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر حديثى كه از من به شما مى رسد اگر موافق حقّ بود من آن را گفته ام و اگر با حقّ سازگار نبود من نگفته ام، زيرا من هرگز جز حقّ نمى گويم.
٣٥٤٢.امام صادق عليه السلام : هر سخن ما با حقيقت و نور همراه است پس هر سخنى كه حقيقت و نور نداشت سخن شيطان است. [٨]
٧٣٥
جواز نقلِ به معنا كردن حديث
٣٥٤٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : پس و پيش كردن كلمات حديث، در صورتى كه معنايش را درست برسانى، اشكالى ندارد.
٣٥٤٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كم و زياد كردن حديث، به شرط آن كه [با اين كار] حلالى را حرام، يا حرامى را حلال نكنى و معنا را درست برسانى، اشكالى ندارد.
٣٥٤٥.امام صادق عليه السلام : هرگاه حديثى را درست فهميدى و معنايش را دريافتى، هر گونه كه مى خواهى آن را بيان كن.
٣٥٤٦.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از نقل به معنا كردن حديث ـفرمود: اگر آن را درست فهميدى، اشكالى ندارد و مثل اين است كه بگويى: تعال و هلمّ [٩] و اقعد و اجلس [١٠] .
[١] معاني الأخبار : ٣٩٠/٣٠ .[٢] بحار الأنوار : ٢/٢٥٠/٦٢ .[٣] نكتة : جدير بالذكر أنّ لمعرفة صحّة الأحاديث موازينُ اُخرى تُطلَب من محلّها .[٤] كنز العمّال : ٢٩١٧٩ .[٥] كنز العمّال : ٢٩٢١٦ .[٦] بحار الأنوار : ٢/١٦١/١٨ .[٧] بحار الأنوار : ٢/١٦١/١٧ .[٨] نكته : گفتنى است كه براى شناخت درستى احاديث ملاكها و موازين ديگرى نيز هست كه در كتابهاى مربوط، از آنها بحث شده است.[٩] زيرا هر دو لفظ ، معناى «بيا» دارند .[١٠] زيرا هر دو لفظ ، معناى «بنشين» دارند .