ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٥
٢٧٨٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أرضُ الجَنّةِ رُخامُها فِضّةٌ ، و تُرابُها الوَرْسُ و الزَّعْفَرانُ ، و كَنسُها المِسْكُ، و رَضْراضُها الدُّرُّ و الياقُوتُ . [١]
٢٧٨٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ مِن أدنى نَعيمِ أهْلِ الجَنّةِ أنْ يُوجَدَ رِيحُها مِن مَسيرَةِ ألفِ عامٍ من مَسافةِ الدُّنيا . [٢]
٢٧٨٩.عنه عليه السلام : إنَّ فـي الجنّةِ شَجَـرا يَـأمُرُ اللّه ُ رِياحَها فتَهُبّ فتَضْرِبُ تلكَ الشَّجَرةَ بأصْواتٍ لَم يَسمَعِ الخَلائقُ بمِثْلِها حُسْنا . هذا عِـوَضٌ لِمَن تَرَكَ السَّمـاعَ في الدُّنيا مِن مَخافَـةِ اللّه . [٣]
(انظر) بحار الأنوار : ٨ / ١٩٥ / ١٨١ ـ ١٨٤.
٢٧٨٧.امام باقر عليه السلام : زمين بهشت، مرمرهايش نقره است و خاكش ورْس (گياه سرخ فام) و زعفران و زباله اش مشك، و سنگ ريزه هايش مرواريد و ياقوت.
٢٧٨٨.امام صادق عليه السلام : كمترين نعمت بهشتيان چنان است كه بويش از فاصله هزار سال ـ به مسافت دنيا ـ به مشام مى رسد.
٢٧٨٩.امام صادق عليه السلام : در بهشت ، درختى است كه با وزش بادهاى بهشت به فرمان خدا، آن درخت، آهنگهايى مى زند كه خلايق، به زيبايى آنها نشنيده اند. اين پاداش كسانى است كه در دنيا از ترس خدا، گوش سپردن به ساز و آواز را ترك كرده باشند.
[١] الاختصاص : ٣٥٧.[٢] تفسير نور الثقلين : ٥/٤٨٤/٥٧.[٣] بحار الأنوار : ٨/١٢٧/٢٧.