ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٤
٢٧١٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : دُخولُ الجَنّةِ رَخيصٌ ، و دُخولُ النّارِ غالٍ . [١]
٢٧١٥.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ سبحانَهُ يُدخِلُ بصِدْقِ النِّيَّةِ و السَّريرَةِ الصّالِحَةِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ الجَنّةَ . [٢]
٢٧١٦.عنه عليه السلام : مَن جُمِعَ فيه سِتُّ خِصالٍ ما يَدَعُ للجَنّةِ مَطْلَبا و لا عنِ النّارِ مَهْرَبا : مَن عَرَفَ اللّه َ فأطاعَهُ ، و عَرفَ الشَّيطانَ فعَصاهُ ، و عَرفَ الحقَّ فاتَّبعَهُ ، و عَرفَ الباطلَ فاتَّقاهُ ، و عَرفَ الدُّنيا فَرفَضَها ، و عَرفَ الآخِرَةَ فطَلَبها . [٣]
٢٧١٧.عنه عليه السلام : لا يَفوزُ بالجَنّةِ إلاّ مَن حَسُنَتْ سَريرَتُهُ و خَلُصَتْ نِيَّتُهُ . [٤]
٢٧١٤.امام على عليه السلام : بهشت رفتن ارزان است و دوزخ رفتن گران.
٢٧١٥.امام على عليه السلام : خداوند سبحان به سبب نيّت درست و نهادِ پاك، هر كس از بندگانش را كه بخواهد، به بهشت مى برد.
٢٧١٦.امام على عليه السلام : هر كس شش خصلت در او جمع شود، هيچ مطلوبى از بهشت و هيچ گريزى از دوزخ را وا نگذاشته است : كسى كه خدا را بشناسد و فرمانش بَرَد، و شيطان را بشناسد و نا فرمانى اش كند، و حق را بشناسد و پيروى اش نمايد، و باطل را بشناسد و از آن بپرهيزد، و دنيا را بشناسد و دورش افكند، و آخرت را بشناسد و آن را بجويد.
٢٧١٧.امام على عليه السلام : به بهشت دست نمى يابد، مگر كسى كه باطنش نيكو و نيّتش خالص باشد.
[١] . بحار الأنوار: ٧٨/٩٠/٩٥.[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٤٢.[٣] . تنبيه الخواطر : ١/١٣٥.[٤] غرر الحكم : ١٠٨٦٨.