ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٩
(انظر) الجنّة : باب ٥٦٦ . كنز العمّال : ١٤ / ٥٠٧ ، ٥٠٩.
٦٣٥
عِلَّةُ الخُلودِ
٣١٠٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّما خُلِّدَ أهلُ النّارِ في النّارِ لأنّ نِيّاتِهِم كانَت في الدُّنيا أنْ لَو خُلِّدوا فيها أنْ يَعْصوا اللّه َ أبَدا ، و إنّما خُلِّدَ أهلُ الجَنّةِ في الجنّةِ لأنَّ نِيّاتِهِم كانتْ في الدُّنيا أنْ لو بَقوا فيها أنْ يُطيعوا اللّه َ أبدا ، فبِالنِّيّاتِ خُلِّدَ هؤلاءِ و هؤلاءِ ـ ثُمَّ تلا قولَهُ تعالى ـ : «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ على شَاكِلَتِهِ» [١] ، قال : على نِيَّتهِ . [٢]
(انظر) النيّة : باب ٣٩٢٢ . بحار الأنوار : ٨ / ٣٥١ باب ٢٧ .
٦٣٥
علت جاودانگى در دوزخ
٣١٠٤.امام صادق عليه السلام : دوزخيان از اين رو در آتش جاويدانند كه در دنيا نيّتشان اين بود كه چنانچه تا ابد زنده بمانند تا ابد خدا را نافرمانى كنند و بهشتيان نيز از اين رو در بهشت جاويدانند كه در دنيا بر اين نيّت بودند كه اگر براى هميشه ماندگار باشند ، براى هميشه خدا را فرمان برند. پس، جاودانگى هر دو گروه به سبب نيّتهايشان است. آن گاه حضرت اين آيه را تلاوت كرد: «بگو هر كس طبق شاكله خود عمل مى كند» و فرمود: يعنى طبق نيّت خود.
[١] الإسراء : ٨٤ .[٢] الكافي : ٢/٨٥/٥ .