ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٥
٣٤٧٥.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: إنْ سَرَقَ سارِقٌ بغَيرِ مَكّةَ أو جَنى جِنايَةً على نَفْسِهِ فَفَرَّ إلى مَكّةَ ، لَم يُؤخَذْ ما دامَ في الحَرَمِ حتّى يَخْرُجَ مِنهُ ، و لكنْ يُمْنَعُ مِن السُّـوقِ ، فـلا يُبايَـعُ و لا يُجـالَسُ حتّى يَخْـرُجَ مِنهُ فيُؤخَذَ ، و إنْ أحْدَثَ في الحـَرَمِ ذلـكَ الحـَدثَ اُخِـذَ فيـهِ . [١]
٧١٦
حُضورُ الإمامِ الغائِبِ فِي المَوسِمِ
٣٤٧٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : يَفْقِدُ النّاسُ إمامَهُم فيَشْهَدُ المَوْسِمَ فيَراهُم و لا يَرَوْنَهُ . [٢]
٣٤٧٥.امام صادق عليه السلام ـ همچنين در تفسير آيه مذكور ـفرمود : اگر سارقى در جاى ديگرى غير از مكّه دزدى كند، يا نسبت به خود مرتكب جنايتى شود و به مكّه بگريزد، تا زمانى كه در حرم هست نبايد او را دستگير كرد مگر از آن جا خارج شود، اما از رفتنش به بازار بايد جلوگيرى شود و كسى با او خريد و فروش و مجالست نكند تا از حرم خارج گردد آن گاه دستگير مى شود. اما اگر آن كار (خلاف)را در حرم كرده باشد، بايد او را دستگير كرد.
٧١٦
حضور امام غايب در موسم حجّ
٣٤٧٦.امام صادق عليه السلام : مردم امام خود را مى جويند و نمى يابند، ولى آن حضرت در موسم حجّ حاضر مى شود و مردم را مى بيند اما آنها او را نمى بينند.
[١] الكافي : ٤/٢٢٧/٣ ، وسائل الشيعة : ٩/٣٣٦ باب ١٤ .[٢] كمال الدين : ٣٤٦/٣٣ .